الرئيسية / الاخبار المغربية / توزيع "ملاعب القرب" يُثير جدلا في اشتوكة

توزيع "ملاعب القرب" يُثير جدلا في اشتوكة

في توزيع "ملاعب القرب" يُثير جدلا في اشتوكة، تم يومنا هذا تناول خبر توزيع "ملاعب القرب" يُثير جدلا في اشتوكة.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا توزيع "ملاعب القرب" يُثير جدلا في اشتوكة، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع نبأ المغرب .
وتحدث موضوع توزيع "ملاعب القرب" يُثير جدلا في اشتوكة، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أثار مشروع إحداث 19 ملعبا للقرب بإقليم اشتوكة آيت باها جدلا واسعا في صفوف عدد من الفاعلين الجمعويين والمنتخبين، بسبب ما وُصف بـ”إغداق جماعات جبلية وشبه جبلية بتلك المنشآت الرياضية في وقت جرى فيه إقصاء جماعات سهلية من عملية الاستفادة”، استنادا إلى لائحة مرفقة بمراسلة من وزارة الشباب والرياضة إلى المصالح الإقليمية من أجل حث المجلس الإقليمي على المصادقة على طلب قرض من صندوق التجهيز الجماعي قدره 15,2 مليون درهم، لتنزيل تلك المشاريع الرياضية.

خالد ألعيوض، الفاعل الجمعوي باشتوكة آيت باها، تحدث، في تصريح لهسبريس، “إننا كنا دائما مع منطق التضامن المجالي، حتى يكون هناك نوع من التوازن العادل بين المنطقتين السهلية والجبلية؛ لكن نفاجأ، حين يتعلق الأمر بالرياضة. وأمام الفراغ المهول، فشباب الوسط القروي معرضون للضياع والانحراف، خصوصا في القرى والمداشر التي عرفت هجرات كبيرة واستقطبت عائلات من مختلف أرجاء المغرب، فهل تم وضع تشخيص دقيق وحقيقي لوضع هذه الملاعب؟”.

كما أضاف ألعيوض أن “الزج بكل ملاعب القرب في المنطقة الجبلية اختيار يستوجب إعادة النظر، لكون هذه المناطق عرفت تراجعا لأعداد السكان، وعدد الشباب المرشح لممارسة الرياضة قليل جدا. ونقترح، في هذا الصدد، توجيه تلك المنشآت صوب الجماعات الآهلة بالشباب. كما ينبغي أن تكون البرمجة مبنية على دراسات واقعية، ولا يجب إقصاء أية منطقة جبلية كانت أو سهلية؛ لكن تجب مراجعة اللائحة، لإرضاء جميع شباب الإقليم”.

من جانبه، تحدث الحسين أزوكاغ، النائب البرلماني وعضو المجلس الإقليمي لاشتوكة آيت باها، إنه لم يطّلع بشكل رسمي على لائحة ملاعب القرب المزمع إحداثها بإقليم اشتوكة آيت باها إلا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أزوكاغ، في تصريح لهسبريس، “أنه من خلال تلك اللائحة، وبغض النظر عن المعايير المعتمدة في انتقاء الجماعات المستفيدة، نلاحظ أن طريقة التوزيع، ولو افترضنا وجود معيار استهداف المناطق الجبلية بالبرنامج، نجد داخل هذه المناطق الجبلية ذاتها تمايزا وتباينا وتفاوتا في التوزيع، وليست لدينا أية حساسية في استفادة رقعة دون غيرها؛ لكن ينبغي تبنّي توزيع عادل، يستحضر معايير واضحة.

وشدد المتحدث على أن مؤسسة المجلس الإقليمي هي المعنية بالمصادقة أو عدم المصادقة على هذا المشروع، بعد استحضار اللجنة المختصة للنقاش العمومي الذي أثاره الموضوع بالإقليم، وتوجهات الرأي العام، لا سيما تطلعات الشباب، بشكل خاص، بالجماعات الترابية المكونة للإقليم.

كما أضاف النائب البرلماني وعضو المجلس الإقليمي لاشتوكة آيت باها: “وتفاديا لأي نوع من الانشقاق داخل الإقليم، وتجنبا لكل ما من شأنه خلق نقاش هامشي يرتكز على صراع سهل – جبل، في إطار الرؤية التنموية الشاملة والمندمجة والمتضامنة والتماسك الاجتماعي في كل مناطق الإقليم، تجب بلورة تصور يستحضر التوزيع العادل والمنصف، يُراعي جميع المعايير المتعلقة بالكثافة السكانية والخصاص من هذه المنشآت الرياضية، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والجماعات والجمعيات في إطار المقاربة التشاركية”.

أما محمد لشكر، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، فأورد أنه “في الوقت الذي ينتظر فيه الجميع، وبشغف كبير، الإفراج عن توزيع عادل يراعي العدالة المجالية ومعايير واضحة، نتفاجأ بتوزيع مُجحف، أقصى المنطقة السهلية، فضلا عن جماعات جبلية أخرى، من الاستفادة العادلة، فيما جرى تكديس اختيار الوزارة المعنية الملاعب الموزعة في ركن ضيق من الإقليم”.

كما أضاف محمد لشكر، في تصريح لهسبريس: “نحن مع الجماعات الجبلية، التي ينبغي أن تولى لها عناية خاصة، وتستفيد من مشاريع الدولة التنموية وغيرها، لأجل توفير شروط الاستقرار؛ لكن في المقابل يمكن أن تستفيد كل الجماعات من نفس عدد الملاعب، في إطار العدالة المجالية أو على الأقل أن توجد إشارات إلى استحضار هذه العدالة”.

ومن أجل نيل رأي الوزارة المعنية بقطاع الشباب والرياضة، ربطت هسبريس الاتصال بحفيظ المرجاني، المدير الإقليمي للوزارة في اشتوكة، الذي تحدث إنه يوجد في إجازة، مضيفا في المقابل أنه “لا يتوفر على أية معلومة صحيحة في الموضوع”.

مصدر الخبر : توزيع "ملاعب القرب" يُثير جدلا في اشتوكة : هسبريس