الرئيسية / الاخبار المغربية / عرض لأبرز اهتمامات يومنا هذا للصحف الأوروبيّة

عرض لأبرز اهتمامات يومنا هذا للصحف الأوروبيّة

في عرض لأبرز اهتمامات يومنا هذا للصحف الأوروبيّة، تم يومنا هذا تناول خبر عرض لأبرز اهتمامات يومنا هذا للصحف الأوروبيّة.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا عرض لأبرز اهتمامات يومنا هذا للصحف الأوروبيّة، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع خبر المغرب .
وتحدث موضوع عرض لأبرز اهتمامات يومنا هذا للصحف الأوروبيّة، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

اهتمت أبرز صحف أروبا الغربية الصادرة يومنا هذا السبت، بعدد من المواضيع المحلية والدولية من ضمنها،مشروع القانون حول الزيارات المنزلية للبحث عن مهاجرين غير شرعيين ببلجيكا ، وبالمواجهات بين المهاجرين بكالي (شمال فرنسا)،و الأزمة التي تعيشها منطقة كتالونيا، والمواجهة بين البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفدرالي، فضلا عن تعزيز أمريكا لثالوثها النووي من أجل ردع كل من روسيا والصين، ومفاوصات تشكيل ائتلاف حكومي في المانيا.

ففي بلجيكا، واصلت الصحف اهتمامها بمشروع القانون حول الزيارات المنزلية للبحث عن مهاجرين غير شرعيين، وكذا انطلاق محاكمة صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من بين الانتحاريين الذين كانوا وراء اعتداءات باريس في نونبر 2015 والتي خلفت 130 قتيلا.

ونشرت (لوسوار) حديثا مع الوزير الأول شارل ميشيل الذي دافع فيه عن مشروع القانون الخاص بالزيارات المنزلية، حيث وجه رسالة إلى المهاجرين في وضعية غير قانونية ومضيفيهم يشجعهم فيها على طلب اللجوء والدخول في إطار دول القانون.

واهتمت (ليكو) بالتهرب الضريبي في بلجيكا، بناء على أرقام المفتشية الخاصة للضرائب والتي قامت بتعديلات ضريبية همت مبلغا قياسيا بقيمة 1ر2 مليار أورو في 2017.

وركزت (لاليبر بلجيك) من جهتها على المحطات الأساسية لتوقيف صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من بين انتحاريي هجمات باريس في نونبر 2015، والذي ستنطلق محاكمته الإثنين المقبل، حيث اشارت إلى أن عبد السلام سيحاكم إلى جانب سفاليان عياري الذي اعتقل في مارس 2016، بتهمة محاولة القتل في ظل التهديد الإرهابي.

وفي فرنسا اهتمت الصحف بالمواجهات بين المهاجرين بكالي (شمال)التي خلفت نحو عشرين جريحا ، خمسة منهم حالتهم خطيرة.

وكتبت صحيفة (ليبراسيون) تحت عنوان ” اعمال العنف بكالي : مهاجرون بين حرب مهربي البشر وضغط الشرطة” ان الاراء اختلفت بين السلطات والجمعيات بشأن اسباب هذه المواجهات التي اصيب فيها لاجئون اصابات بليغة بالرصاص .

من جهتها تحدثت صحيفة (لوفيغارو) ان كالي لم تعرف مثل اعمال العنف هذه منذ عدة اشهر على الرغم من ان ضغط الهجرة الحالي لا علاقة له مع وضع 2016 قبل تفكيك المخيم حيث كان يعيش ازيد من 8000 مهاجر، مشيرة الى ان عدد هؤلاء المهاجرين الذين يجوبون المدينة حاليا على امل الالتحاق بانجلترا يتراوح بين 500 و800 من الافغان والايريتيريين والسودانيين.

من جانبها اعتبرت صحيفة (لوموند) ان كالي المدينة الحدودية تعيش حالة من الفوضى لم يسبق ان عرفتها، مشيرة الى ان وزير الداخلية جيرار كولومب أمضى ليلة الاول من فبراير بالمدينة.

من جهتها ركزت الصحف الإسبانية على تحديات الأزمة التي تعيشها منطقة كتالونيا والمناورات التي يقوم بها الرئيس السابق للإقليم كارليس بيغدومنت من أجل مواصلة مسلسل الانفصال .

وتحدثت صحيفة ( البايس ) إن بيغدومنت كان قد وضع برنامجا تأسيسيا يستهدف الإعلان عن ” الجمهورية الكتالانية ” إذا ما نجح في استعادة منصب رئيس الحكومة المحلية للإقليم غير أن جلسة التنصيب تم تأجيلها من طرف رئيس مجلس النواب الجهوي الكتالاني .

وأضافت الصحيفة أن حزب بيغدومنت ( معا من أجل كتالونيا ) تفاوض مع الأحزاب الداعية للاستقلال خاصة ( ترشيح الوحدة الشعبية ) و( اليسار الجمهوري) من أجل تحقيق هذا الهدف مباشرة بعد تنصيبه رئيسا للحكومة المحلية للإقليم مشيرة إلى أن أعضاء الحزب اليساري الجمهوري أكدوا أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول هذا الموضوع .

ومن جهتها كتبت صحيفة ( لاراثون ) أن الأحزاب القومية الداعية إلى استقلال إقليم كتالونيا كانت تريد إعادة إحياء هذا المسلسل بعد عملية التنصيب مؤكدة أن حزب ( ترشيح الوحدة الشعبية ) كشف عن الوثيقة التي تفاوض حولها مع حزب ( معا من أجل كتالونيا ) وكذا مع الحزب اليساري الجمهوري الكتالاني بهدف إنشاء الجمهورية .

وأكدت أن الجميع كان يعتقد اعتمادا على الدلائل المتوفرة أن المسار الأحادي الجانب للاستقلال قد انتهى وسار إلى التاريخ حتى يوم أمس حين تم الكشف عن اتفاق يتم التفاوض بشأنه بين أحزاب ( معا من أجل كتالونيا ) و ( ترشيح الوحدة الشعبية ) بالإضافة إلى ( الحزب اليساري الجمهوري الكتالاني ) والذي أكد أن هناك إرادة قوية لإطلاق مسلسل تأسيسي حديث من أجل إنشاء الجمهورية الكتالانية .

ومن جهتها أشارت صحيفة ( إلموندو ) إلى أن المحكمة الإسبانية العليا المسؤولة عن ملف استقلال كتالونيا تتوقع أن يستمر سجن المسؤولين السابقين في كتالونيا المتابعين بتورطهم في الإعلان أحادي الجانب عن الاستقلال حتى وقت المحاكمة وذلك بسبب تخوفها من حالة العود .

وسلطت الصحف السويسرية الضوء على المواجهة بين البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفدرالي على خلفية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

فتحت عنوان “القضية الروسية: الهجوم المضاد لدونالد ترامب “، كتبت صحيفة “لو تون” أن الرئيس يضرب مصداقية مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل من خلال اتهامهم بتسييس تحقيقاتهما.

واضافت اليومية أن “هذه التهمة المباشرة التي يرافقها رفع السرية عن وثيقة سرية تأتي في وقت يقترب فيه التحقيق من دوائر السلطة، مشيرة الى انه في ظل هذه الاجواء يشتد الخناق على رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي.

من جانبها ذكرت صحيفة “فانت كاتر اور” ان وزير العدل جيف سيسيونس، ، يوجد في وضع غير مريح، مضيفة ان الرئيس الامريكي يهاجم بعنف مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب “مذكرة سرية” مؤلفة من أربع صفحات تهز المشهد السياسي الامريكي منذ بداية الاسبوع.

وتساءلت صحيفة “تربيون دو جنيف” تحت عنوان “المهاجرون غير الشرعيين في مواجهة دونالد ترامب “، عن فرص رؤية الديمقراطيين والجمهوريين يتقدمون نحو حل وسط بشأن قضية المهاجرين.

وذكرت اليومية أن ديمقراطيين منتخبين دعوا مجموعة من “الحالمين” لتتبع خطاب الرئيس الامريكي حول حالة الاتحاد حتى يتمكن من رؤية وجوه الشباب الذين يساهمون كل يوم في تنمية البلد.

وفي بريطانيا اهتمت الصحف بالأثرياء الروس الذين استقروا في المملكة المتحدة وكذا بالزيارة القادمة إلى لندن التي سيقوم بها كبير مفاوضي الاتحاد الأوربي حول ( البركسيت ) إلى جانب قضية الإفراج عن رجل يشتبه في ارتكابه لجرائم قتل خلال فترة الاضطرابات في إيرلندا الشمالية .

وسلطت صحيفة ( التايمز ) الضوء على تصريحات وزير الأمن البريطاني بين والاس حول بعض الأثرياء الروس الذين استقروا في بريطانيا والذين يتعين عليهم أن يقدموا تفسيرات حول مصدر ثرواتهم وذلك في إطار الحرب التي تقودها بريطانيا ضد الجريمة المنظمة .

وتحدثت الصحيفة إن الإجراء الجديد الذي بدأ سريانه هذا الأسبوع يسمح للسلطات البريطانية بحجز الممتلكات الروسية المشبوهة مشيرة إلى أن حوالي 90 مليار جنيه ( 127 مليار دولار ) من الأموال غير المشروعة يتم تبييضها سنويا .

ومن جهتها تحدثت صحيفة ( الأندبندنت ) عن الزيارة المقبلة التي سيقوم بها إلى لندن كبير مفاوضي الاتحاد الأوربي حول ملف ( البركسيت ) ميشيل بارنييه من أجل إجراء محادثات مع الوزيرة الأولى تيريزا ماي والوزير المكلف ب ( البركسيت ) ديفيد ديفيس .

وأضافت الصحيفة أنها المرة الأولى منذ بدء المفاوضات التي سيلتقي فيها ميشيل بارنييه مع ديفيد ديفيس في لندن لمناقشة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي مضيفة أنهما كانا يجتمعان حتى الآن في بروكسيل .

وأشارت إلى أن المفاوض الأوربي سيقوم بزيارة الهيئة المصرفية الأوربية التي لا يزال مقرها في العاصمة البريطانية والتي من المقرر نقله إلى باريس .

أما صحيفة ( الغارديان ) فتحدثت عن الإفراج بكفالة عن رجل اعتقل للاشتباه في وقوفه وراء سلسلة من عمليات القتل والاختطافات خلال السبعينيات في إيرلندا الشمالية .

وأضافت أن الشخص الذي يلقب ب ( ستاكنيف ) ويبلغ من العمر 72 عاما اسمه الحقيقي هو فريدي سكاباتيتشي وكان ضابطا كبيرا في الجيش الجمهوري الايرلندي ( إيرا ) مشيرة إلى أنه يشتبه في أنه كان عميلا للأجهزة البريطانية السرية خلال فترة الاضطرابات وأعمال العنف في إيرلندا التي أودت بحياة أكثر من 3500 شخص على مدى ثلاثة عقود .

واهتمت الصحف الإيطالية من جانبها بتعزيز أمريكا ثالوثها النووي من أجل ردع كل من روسيا والصين.

وكتبت صحيفة (لاريبو بليكا) أن أمريكا ستعزز قدراتها النووية لقلقها من الأسلحة النووية الروسية الآخذة في النمو، حسب وثيقة تعرف باسم “مراجعة الموقف النووي” وأضافت الوثيقة التي نشرت أمس أن الاستراتيجية الجديدة من شأنها أن تجعل روسيا تدرك أن استخدام الأسلحة النووية مهما كان محدودا غير مقبول.

وستركز الاستراتيجية الجديدة على تطوير الثالوث النووي.

ونقلت صحيفة (كوريري ديلا سير) عن باتريك شانهان نائب وزير الدفاع الأمريكي قوله إن هذه المراجعة تركز على تطوير ما يعرف بالثالوث النووي، أي القاذفات الاستراتيجية والصواريخ البالستية والغواصات النووية.

وأشار شانهان ، تضيف اليومية ، إلى أن مراجعة الوضع النووي، التي تعتبر أمرا ضروريا وحان آوانها ،تتطلب تطوير الثالوث النووي ومنظومة القيادة والسيطرة .

وذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أمر العام الماضي بمراجعة الوضع النووي للولايات المتحدة، وكانت آخر مراجعة للسياسة النووية جرت عام 2010.

وكتبت صحيفة (لاستامبا) في مقال بعنوان “أمريكا تعزز ثالوثها النووي ..لردع روسيا والصين” .

و حسب صحيفة (لاستامبا) فإن الدافع وراء بناء قدرات نووية جديدة هو أن روسيا ترى أن الموقف والقدرات النووية للولايات المتحدة قاصرة، وهو ما أكده غريغ ويفر نائب مدير القدرات الإستراتيجية بوزارة الدفاع بقوله إن الولايات المتحدة تكون على استعداد للحد من تطوير هذه القدرات، إذا قامت روسيا بمعالجة الخلل في القوات النووية غير الإستراتيجية.

و أضافت أنه بالنسبة للأمريكيبن فإن واشنطن ستردع موسكو عن طريق استخدام الأسلحة النووية ذات القوة التدميرية المنخفضة، مسجلة أن هذا النوع من الأسلحة النووية تسبب دمارا أيضا رغم أنها تقل عن عشرين كيلو طن لكنها ليست بقوة القنبلة الذرية التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية .

وأشارت إلى أن تجدد المخاوف الأمريكية من هجوم محتمل على ار اضيها غذته بروز روسيا من حديث كخصم محتمل في مجال الطاقة النووية وقرار الصين الاستثمار فى ترسانتها النووية. و التهديدات الكورية الشمالية والتطورات المشبوهة والمخاوف من برنامجها وقدراتها النووية.

وواصلت الصحف الالمانية اهتمامها بمفاوصات تشكيل ائتلاف حكومي في البلاد إذ اشارت صحيفة “فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ الى ان الاحزاب المتفاوضة توصلت إلى اتفاق في مجال الهجرة يتضمن أيضا قانونا حول الهجرة وفق ما صرح به المفاوض رالف ستيغنر عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي مساء أمس الجمعة فى برلين.

وأبرزت الصحيفة نقلا عن المفاوض الاشتراكي أن القانون يستهدف العمالة الماهرة التي يمكنها إثبات فرص العمل وضمان سبل العيش، مشيرا الى انه تم الاتفاق على النقاط الاساسية بخصوص هذا القانون الذي سيرى النور خلال الولاية التشريعية المقبلة.

وأكد ان المبدأ هو “أننا نحارب أسباب اللجوء وليس اللاجئين”.

وكتبت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” أن الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي اتفقا على خط مشترك للتحالف المحتمل فى المزيد من القضايا ، مشيرة الى انه يبدو أن الاحزاب توصلت الى اتفاق في ما يتعلق بالهجرة وهجرة العمالة الماهرة. فضلا عن توقع ادخال تحسينات مالية للأسر.

غير أنه فى نهاية الاسبوع، لاتزال هناك بعض القضايا الخلافية في قائمة المفاوضات حيث نقلت اليومية عن السكرتير العام للحزب الاشتراكي الديقراطي كلينغبيل قوله ان “ان الايام الحاسمة امامنا الان”.

من جانبها، ذكرت صحيفة “دير تاغس شبيغل” ان الاحزاب تنتقل الى الدور النهائي من المفاوضات وتسعى الى ايجاد حل وسط.

ونقلت اليومية عن المستشارة الالمانية انغيلا ميركل قولها امس الجمعة ” لا تزال هناك سلسلة من نقاط الخلاف الجدية – أمامنا عمل كثير”، متسائلة هل ستستمر المفاوضات الى غاية يوم غد الاحد ، ونقلت عن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس قوله انه لا يرى سببا للإسراع مضيفا “الآن نحن في مرحلة يجب أن نعمل فيها من دون أي ضغط زمني كبير”.

مصدر الخبر : عرض لأبرز اهتمامات يومنا هذا للصحف الأوروبيّة : هسبريس