الرئيسية / الاخبار المغربية / آباء وأمهات وأطفال يخرجون إلى شوارع تزنيت لمؤازرة "طبيب الفقراء"

آباء وأمهات وأطفال يخرجون إلى شوارع تزنيت لمؤازرة "طبيب الفقراء"

في آباء وأمهات وأطفال يخرجون إلى شوارع تزنيت لمؤازرة "طبيب الفقراء"، تم يومنا هذا تناول خبر آباء وأمهات وأطفال يخرجون إلى شوارع تزنيت لمؤازرة "طبيب الفقراء".
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا آباء وأمهات وأطفال يخرجون إلى شوارع تزنيت لمؤازرة "طبيب الفقراء"، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع انباء المغرب .
وتحدث موضوع آباء وأمهات وأطفال يخرجون إلى شوارع تزنيت لمؤازرة "طبيب الفقراء"، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

خرجت ساكنة مدينة تزنيت والمناطق المجاورة لها، مساء يومنا هذا الأحد، ضمن وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر عمالة إقليم تزنيت، تعبيرا عن “تضامنها مع الدكتور المهدي الشافعي” واستنكار “ما يتعرض له من مضايقات، آخرها تنقيله استثنائيا إلى إقليم تارودانت”.

واحتشد إلى مكان الاحتجاج العشرات من الأمهات والآباء، مرفوقين بأطفالهم. كما رفعوا لافتات وشعارات تطالب بـ”رحيل مدير مستشفى الحسن الأول بتزنيت وكذا مندوب الصحة”، وأخرى وقفت على “تردي الخدمات الصحية بالمدينة”.

وفيما غاب عن الشكل الاحتجاجي الدكتور الشافعي، بسبب ما تحدث قريب منه لهسبريس “تدهور حالته الصحية، التي استلزمت استشفاءه بإحدى المصحات الخاصة بأكادير”، حضرت هيئات مدنية من مختلف المدن القريبة كأكادير واشتوكة وإنزكان وكلميم والقرى المجاورة، من أجل “التضامن ومساندة الطبيب في مساره النضالي ضد لوبيات الفساد”، على حدّ تعبير المحتجّين.

وكانت وزارة الصحة قد وجّهت إلى الشافعي، الأربعاء المنصرم، رسالة إعادة التعيين استثنائيا بالمركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي بتارودانت. وأرجعت الوزارة دوافع القرار إلى “الاحتقان الذي يعرفه المركز الاستشفائي الإقليمي بإقليم تزنيت، والتداعيات السلبية التي يُشكلها ذلك على تقديم الخدمات الصحية ذات الجودة العالية للمواطنات والمواطنين بهذا المرفق العمومي، والتي تؤثر على السير العادي للمصلحة المعنية”.

واعتبر المهدي الشافعي، الملقّب بـ”طبيب الفقراء”، في تصريح سابق لهسبريس، قرار تنقيله بكونه “متعسفا وهدفه هو توقيفه من العمل”، وزدا: “ماذا تريد مني وزارة الصحة، رفضوا ولوجي إلى المستشفى والمكتب الذي يضم أغراضي”، مسجلا “منع الكثير من المرضى من الدخول وإخبارهم أن الطبيب غائب في حين أنني موجود، ويمنعني رجال الأمن الخاص من الدخول بسبب تعليمات الإدارة والمندوبية”.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بتزنيت كانت قد قضت بإدانة طبيب الأطفال المهدي الشافعي بتعويض قدره عشرون ألف درهم لصالح المشتكي عبد الله حمايتي، مدير المستشفى الإقليمي بتزنيت، وبغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم، على خلفية متابعته بتهمة سب وشتم المدير، الذي طالب بجبر للضرر قدره 80 ألف درهم.

مصدر الخبر : آباء وأمهات وأطفال يخرجون إلى شوارع تزنيت لمؤازرة "طبيب الفقراء" : هسبريس