الرئيسية / الاخبار المغربية / حقوقيون يربطون إدانة بوعشرين بـ"ضرب حرية التعبير" في البلاد

حقوقيون يربطون إدانة بوعشرين بـ"ضرب حرية التعبير" في البلاد

في حقوقيون يربطون إدانة بوعشرين بـ"ضرب حرية التعبير" في البلاد، تم يومنا هذا تناول خبر حقوقيون يربطون إدانة بوعشرين بـ"ضرب حرية التعبير" في البلاد.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا حقوقيون يربطون إدانة بوعشرين بـ"ضرب حرية التعبير" في البلاد، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع انباء المغرب .
وتحدث موضوع حقوقيون يربطون إدانة بوعشرين بـ"ضرب حرية التعبير" في البلاد، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

خلف الحكم الصادر في حق توفيق بوعشرين، مالك ومؤسس جريدة “أخبار يومنا هذا”، بعد إدانته بالسجن 12 سنة، بتهمة الاتجار بالبشر، في الساعات الأولى من صباح السبت بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، موجة استياء عارمة في صفوف عدد من الناشطين الحقوقيين والسياسيين.

واعتبر محمد العوني، رئيس منظمة “حاتم”، أن الحكم الصادر في حق الصحافي بوعشرين “قاسٍ، لأنه ضخّم تهمة الاتجار بالبشر التي لها شروط ومقومات غير متوفرة في الملف”.

وأوضح العوني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الملف الذي توبع فيه بوعشرين “مُلْتبس انطلاقا من تدخل عناصر عدة فيه من خارجه في التكييف وفي خلق متابعة إعلامية وتواصلية مبالغ فيها”.

وشدد رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير على أن محاكمة مالك “أخبار يومنا هذا” “عرفت تمطيطا بشكل غير مناسب، ما جعلها مسلسلا للتشهير من قبل عدة أطراف بالصحافيات وبأطراف القضية، بما فيها الأسر وهيئة التحرير، وهذا وغيره فيه مس بصورة الإعلام ككل ومكانة الإعلامية والإعلامي، في مرحلة تقتضي من الجميع تحصين الإعلام وتطويره ليقوم بأدواره الديمقراطية والتنموية والتربوية”.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن هذه القضية التي حظيت باهتمام الرأي العام الوطني عرفت تعاطيا إعلاميا وتواصليا “لم يكن فقط مبالغا فيه، بل كان أيضا مشوبا بتصفية الحسابات والمس بالأخلاقيات”.

بدوره، أكد القيادي في حزب الاستقلال عادل بنحمزة، في تصريح للجريدة، أن “بوعشرين يدفع ثمن مواقفه وآرائه والخط التحريري لوسائل الإعلام التي أسسها ولا يُراد لها أن تتحول إلى نموذج مستقل عن جميع مواقع الضغط والمسؤولية”.

وأشار البرلماني السابق إلى أن ملف محاكمة بوعشرين “لم تتوفر فيه ضمانات المحاكمة العادلة، وأولها التقيد بالمساطر والإجراءات القانونية، وهو ما لم يتحقق طيلة أطوار المحاكمة، وتأكد مع رد جميع طلبات الدفاع”.

وحاول بنحمزة إجراء مقارنة بين العقوبة المتخذة في حق بوعشرين وعقوبات في ملفات تتعلق بقاصرات لم تتجاوز الأحكام فيها سنتين، مؤكدا أن “ما قُدّم كصك اتهام وإدانة لبوعشرين اتسم منذ البداية بالضعف والارتباك”، وزاد متسائلا: “هل كان المطلوب هو وضع بوعشرين في السجن لأطول مدة ممكنة والباقي لا أهمية له؟”.

وتابع المتحدث ذاته: “يمكن القول إن الرواية لم تكن متماسكة، ولو كنا في بلد فيه تقاليد ديمقراطية حقيقية، وتتمتع فيه السلطة القضائية باستقلالية قابلة للقياس، لكنا أمام مسار آخر للمحاكمة”.

من جهته، اعتبر البرلماني ورئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، عبد العالي حامي الدين، أن هذه المحاكمة التي تعرض لها توفيق بوعشرين “ليست سوى مؤامرة لضرب حرية التعبير وضرب القلم الحر”، مضيفا: “رغم الحكم الصادر في حقه فإن عملية الاغتيال المعنوي لتوفيق فشلت، وأصبح بطلا وطنيا يناضل من أجل حرية التعبير”.

وشدد حامي الدين، ضمن تصريحه لهسبريس، على هامش النطق بالحكم في هذه القضية، على أنه “لازالت هناك معركة طويلة لإقرار حرية التعبير في المغرب، والشعب لن يسكت على هذه المؤامرات التي تحاك ضده وضد الأصوات التي تدافع عنه”.

ولفت المتحدث نفسه، بعدما هنأ بوعشرين على نضاله من أجل براءته رغم حملة الدعاية التي خاضتها جهات متعددة، إلى أن “المعركة في هذه القضية لازالت مستمرة، إذ سيتم اللجوء إلى مرحلة الاستئناف من أجل دحض كل التهم المنسوبة إليه”.

يشار إلى أن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قضت في الساعات الأولى من صباح يومنا هذا السبت بإدانة الصحافي توفيق بوعشرين بـ12 سنة سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 200 ألف درهم.

وأبقت المحكمة على تهمة الاتجار بالبشر لفائدة كل من “أسماء. ح”، و”سارة. م”، و”خلود. ج”؛ فيما أسقطتها عن المطالبات بالحق المدني، ويتعلق الأمر بكل من “نعيمة. ح”، و”كوثر. ف”، و”أسماء. ك”، و”صفاء. ز”، و”أمال. ه”، وكذا “ابتسام. م”.

وبخصوص الدعوى المدنية التابعة، قررت المحكمة الحكم لصالح “أسماء. ح” بمبلغ 500 ألف درهم، و300 ألف درهم لفائدة “سارة. م”، و”خلود. ج”، و”وداد. م”. أما بالنسبة إلى “كوثر. ف”، و”صفاء. ز”، و”وصال. ط”، فقررت الهيئة تغريم بوعشرين بـ100 ألف درهم لكل واحدة منهن؛ فيما لم تقبل هذه الدعوى لفائدة زوج المشتكية “أسماء.ح”.

مصدر الخبر : حقوقيون يربطون إدانة بوعشرين بـ"ضرب حرية التعبير" في البلاد : هسبريس