التخطي إلى المحتوى
انطلاق التكوين حول "تشهيد" جامعة القاضي عياض

في انطلاق التكوين حول "تشهيد" جامعة القاضي عياض، تم يومنا هذا تناول خبر انطلاق التكوين حول "تشهيد" جامعة القاضي عياض.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا انطلاق التكوين حول "تشهيد" جامعة القاضي عياض، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع نبأ المغرب .
وتحدث موضوع انطلاق التكوين حول "تشهيد" جامعة القاضي عياض، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أعلن، الجمعة، بمراكش عن الانطلاق الرسمي لمشروع سلسلة التكوينات لجميع مسؤولي وأساتذة وموظفي جامعة القاضي عياض، الذي يرتكز على مقاربة التحفيز من خلال منح شهادات الاستحقاق، مع إمكانية تسهيل الترقية الداخلية من أجل الولوج إلى مناصب المسؤولية. ويهدف المشروع إلى تشجيع الأطر التي تلتزم بدورات التكوين وتعمل على استيفاء جميع الوحدات من أجل الحصول على “تشهيد جماعة القاضي عياض”.

وتستهدف هذه التكوينات، التي خصص لها غلاف مالي قدره أربعة ملايين درهم سنويا، الأساتذة الباحثين الجدد، الذين سيتم دعمهم عبر التكوين البيداغوجي والديداكتيكي والبحث العلمي ونظام التعليم العالي والحكامة الجامعية، وكذلك مسؤولي الجامعة لتمكينهم من آليات التدبير الإداري والرفع من إمكانياتهم وكفاءتهم وقدرتهم على التسيير.

ويسعى مشروع التكوين المذكور إلى جعل الطالب في صلب النمط البيداغوجي لجامعة القاضي عياض، وهو تغيير يستوجب أنماطا بيداغوجية جديدة خاصة بالجيل الجديد “ألفا”، مما يفرض زيادة الاهتمام بالموارد البشرية عبر تكوينها والرفع من مؤهلاتها.

وبهذه المناسبة، تحدث عبد اللطيف الميراوي، رئيس جامعة القاضي عياض، لهسبريس إن “التحضير للمستقبل يفرض أن لا ندرس غدا كما ندرس يومنا هذا”، مضيفا أن “عدم اعتماد التكوين المستمر للموارد البشرية يعني أننا نرتكب جريمة في حق هذا الصرح العلمي. إذ لا يمكن فهم الطريقة التي سنعامل بها أطفالا فتحوا أعينهم على الشبكة المعلوماتية، وألفوا منذ نعومة أظافرهم اللوحة الالكترونية والهاتف الذكي، ونحن ما زلنا ندرس بالطريقة التقليدية ولا نملك أدنى مهارة بخصوص المعلوميات”.

وتابع الميراوي قائلا إن “التكوين يصنع ذهبا وعدمه يعني أن الجامعة ستسير نحو الهاوية”، مشيرا إلى أن “الجامعة أصبحت يومنا هذا متأخرة عن النظام الاقتصادي، على خلاف الأزمنة الماضية، حيث كانت الجامعة هي قاطرة الاقتصاد”. كما أضاف “نحن مسؤولون عما نقدمه لطلبتنا، وليس لنا أي عذر في الاختباء خلف أوهام أن الطالب لا يملك مهارة القراءة والكتابة وغيرهما من القدرات، لذا علينا كأساتذة أن نتعلم باستمرار”. وأكد أن الأستاذ الباحث الذي يبحث عن المال في الجامعة أخطأ الطريق.

مصدر الخبر : انطلاق التكوين حول "تشهيد" جامعة القاضي عياض : هسبريس