الرئيسية / الاخبار المغربية / نقابة تنادي بالمقاربة التنموية أمام احتجاجات جرادة

نقابة تنادي بالمقاربة التنموية أمام احتجاجات جرادة

في نقابة تنادي بالمقاربة التنموية أمام احتجاجات جرادة، تم يومنا هذا تناول خبر نقابة تنادي بالمقاربة التنموية أمام احتجاجات جرادة.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا نقابة تنادي بالمقاربة التنموية أمام احتجاجات جرادة، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع نبأ المغرب .
وتحدث موضوع نقابة تنادي بالمقاربة التنموية أمام احتجاجات جرادة، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أدانت العديد من الجمعيات الحقوقية الأحكام “القاسية” الصادرة في حق مجموعة من معتقلي حراك جرادة، الخميس، منددة بالمقاربة الأمنية التي تنهجها السلطات من أجل إخماد نار الحراك، “في وقت من المفروض أن تعتمد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وسيلة أساسية للاستجابة لمطالب السكان في مختلف ربوع المملكة”.

وطالبت المنظمة الديمقراطية للشغل بمراجعة الأحكام القاسية الصادرة ضد معتقلي الحراك الاجتماعي، مطالبة بـ”مراجعتها وإطلاق سراحهم والإنصات لساكنة المنطقة من أجل إخراجها من العزلة والتهميش والتفقير وإغلاق آبار القتل بها”.

وأوضحت المنظمة الديمقراطية للشغل، في بيان تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، أن “آبار الفحم تقتل من أجل رغيف الخبز في مدينة جرادة، بينما توزع المحاكم أحكاما قاسية على الشباب تصل إلى 37 سنة، بعد الأحكام الاجتماعية والاقتصادية القاسية والمزمنة للحكومة، التي تتسم بالتهميش والنسيان والتفقير لساكنة جرادة”.

وأكدت النقابة أن “الحراك الاجتماعي وراءه مطالب اجتماعية متواضعة تهدف إلى إخراج السكان من العزلة والضياع والهشاشة والفقر، وكذلك من مغارات وآبار الفحم التي تهدد أبناءهم بأمراض تنفسية مزمنة وقاتلة، مقابل اغتناء فئة أخرى على حساب صحتهم وعرق جبينهم، بعد أن أغلقت الدولة المصدر والمتنفس الوحيد لتنمية المدينة، ما أدى إلى تشريد آلاف العمال بتعويضات هزيلة”.

وفي هذا الصدد، تحدث علي لطفي، رئيس المنظمة الديمقراطية للشغل، إن “الشباب يحتجون على التهميش ولامبالاة الحكومة تجاه مطالب اجتماعية صرفة، خصوصا أن جرادة التي كانت مدينة عمالية في السابق بسبب معامل الفحم التي يشتغل فيها السكان أصبحت تفتقد كل معالم المدينة، إثر غياب موارد العيش وانعدام منافذ العمل”.

كما أضاف لطفي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “جرادة صارت المدينة الشبح، نتيجة البحث الدائم للسكان عن الكنز في آبار الفحم، وما يرافق هذه العمل اليومي من خطر الموت، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد وفيات المواطنين، لأن الحكومة لا تتفاعل مع هذه المطالب الاجتماعية وغابت عن الحراك مثلما وقع في الريف”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المقاربة الأمنية ليست الحل والجواب الحقيقي لإشكالات السكان، لأن الاعتقالات مجرد مسكّن لفترة محدودة جدا، في حين أن المشكل الحقيقي يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لذلك يجب على جميع المسؤولين الحكوميين الإنصات لمطالب الشارع والتفاعل معها بشكل إيجابي”.

بدوره، أدان جواد التلمساني، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة، الأحكام “القاسية”، معتبرا أنها كانت متوقعة بحكم طبيعة التهم التي وجهتها السلطات إلى المعتقلين، مستغربا “اعتماد المقاربة الأمنية في التعامل مع مطالب السكان، بينما تنبغي تلبية المطالب المشروعة والعادلة، عبر ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما في مدينة تعاني التفقير والعزلة”، مبرزا أن الاعتقالات العشوائية ستدخل الملف إلى النفق المسدود، ومشيرا إلى وجود ملفات أخرى لمعتقلين يتابعون بتهم حمل السلاح والعصيان.

مصدر الخبر : نقابة تنادي بالمقاربة التنموية أمام احتجاجات جرادة : هسبريس