التخطي إلى المحتوى
قيادة حزب الاستقلال ضد المساس بمجانية التعليم

في قيادة حزب الاستقلال ضد المساس بمجانية التعليم، تم يومنا هذا تناول خبر قيادة حزب الاستقلال ضد المساس بمجانية التعليم.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا قيادة حزب الاستقلال ضد المساس بمجانية التعليم، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع خبر المغرب .
وتحدث موضوع قيادة حزب الاستقلال ضد المساس بمجانية التعليم، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

في وقت يستعدّ مجلس النواب لمناقشة مشروع القانون الإطار المتعلق بإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، بعد أن صادق عليه المجلس الوزاري، عبّر حزب الاستقلال، على لسان أمينه العام نزار بركة، عن رفضه التام لتضمين مشروع القانون المذكور بُندا ينص على مساهمة “الأسر الميسورة” في تمويل التعليم العمومي.

وتحدث نزار بركة، في العرض السياسي الذي قدمه في افتتاح دورة أكتوبر للمجلس الوطني لـ”حزب الميزان”، إنّ التراجع عن مكتسب مجانية التعليم “سيعمق عزلة المدرسة العمومية وسيحوّلها إلى وسيلة لتوسيع الفوارق الاجتماعية والتمييز الفئوي، عوض أن تكون فضاء للتماسك الاجتماعي واحتضان العيش المشترك”.

وحذّر زعيم الاستقلاليين الحكومة من المُضيّ قدما في تفعيل فرض رسوم على الأسر المغربية لتدريس أبنائها في المدارس العمومية، معتبرا أنّ قرارا من هذا النوع “سيزيد تكريس هشاشة الطبقة الوسطى التي ستتحمل كُلفة رفع مجانية التعليم، ما سيساهم في تقهقرها وتفقيرها، لاسيما أمام موجة غلاء المعيشة والخدمات الأساسية”.

ووجّه بركة انتقادات لاذعة إلى حكومة سعد الدين العثماني، قائلا إنها “تُخطئ الموْعد تلو الآخر في الإنصات والحوار والفعل الاستباقي لمطالب المواطنات والمواطنين، وتراهن على ما تبقى لديهم من صبر وتعقل وقدرة على التحمل لمواجهة محنة البطالة والغلاء وضعف القدرة الشرائية”.

وأبدى الأمين العام لحزب الاستقلال اقتناعه بصواب قرار انتقال حزبه من “المساندة النقدية” إلى المعارضة، مبرزا أنّ دواعي هذا الانتقال “زادت رسوخا ووَجاهة بعد مرور ستة أشهر، إذ ظلّ عمل الحكومة طيلة هذه المدة يتسم بالتقاعس والتردد والبطء والارتجالية، كما هو الحال في قرار اعتماد التوقيت الصيفي الذي أربك كل المجتمع المغربي”.

واعتبر بركة أنّ أداء حكومة العثماني يعاني من عوائق هيكلية؛ “وهي مُصرّة على المُضي في المقاربات والسياسات نفسها التي أثبتت عجزها عن الاستجابة لحاجيات المواطنات والمواطنين”، متهما إياها بـ”عدم تقدير حساسية الظرفية الصعبة التي تمر منها البلاد، وإهدار زمن الإصلاح في مجال جاذبية الاستثمار وسوق الشغل، وإفشال الحوار مع المركزيات النقابية”.

وواصل بركة هجومه على الحكومة بقوله إنها “تتنصل من اختصاصاتها الدستورية، وتتهرب من تحمل مسؤوليتها في عدد من الالتزامات والملفات”، وأردف متسائلا: “أين هو دور الحكومة في الحوار الوطني حول النموذج التنموي الجديد بعد سنة كاملة من تكليف الملك؟ وأين هي من السياسة المندمجة للشباب؟ وماذا وفرت لوقف تدفقات الهجرة المستمرة للشباب المغربي ذوي الكفاءة والأدمغة؟ وما مآل المخطط الحكومي لخلق مليون و200 منصب أمام حالة الإفلاس والاختناق الذي تعاني منه المقاولة؟”.

من جهة ثانية، انتقد الأمين العام لحزب الاستقلال إقحام مفردات بالدارجة المغربية في بعض الكتب المدرسية، متهما دعاة جعل الدارجة المغربية لغة للتدريس بـ”توظيف التعبيرات والتنوع والغنى الذي تتميز به الثقافة المغربية من أجل إحداث شرخ وتصادم داخل المجتمع، وافتعال أزمات”، ومعتبرا أنّ المضي في هذا الاتجاه “سيُعيدنا من حيث لا نحتسب إلى طروحات إثنوغرافية استعمارية متقادمة لإذكاء العصبيات القبلية الثقافية واللغوية التي لا مكان لها في منطق دولة الحق والقانون”.

مصدر الخبر : قيادة حزب الاستقلال ضد المساس بمجانية التعليم : هسبريس