أخبار عاجلة
الرئيسية / فنون وأدب / التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس»

التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس»

في التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس»، تناقل يومنا هذا خبر التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس».
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس»، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع ابارة برس.
وتحدث موضوع التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس»، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس» ابارة برس نقلا عن الصباح ننشر لكم التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس»، التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس» ننشر لكم زوارنا حديث الاخبار يومنا هذا عبر موقعنا ابارة برس ونبدء مع الخبر الابرز، التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس».

ابارة برس >> قرر الرد على هجوم شيرين عبدالوهاب للمرة الثانية باسم ألبومه

>> أراد إعلانها صريحة أنه خارج إطار المنافسة من نجوم الغناء الشباب

داخل الغرف المغلقة التى تشهد على «تقفيل» الألبومات تدور الكثير من الأحداث التى تظل فى حكم «السرية» أبد الأبدين بالنسبة للجمهور.. من بين تلك الأسرار أسباب اختيار الفنان لاسم ألبومه الجديد الذى لا يخرج عادة بين أحد خيارين أولهما اختيار أقوى أغنيات الألبوم لتحتل اسمه؛ والثانى يتلخص عادة فى حالة الألبوم نفسه أو صاحبه وقت العمل عليه.. بالرجوع إلى كل الألبومات الموجودة على أرفف محال الكاسيت لن يخرج الاختيار من بين هذين الأمرين.. وبما أن عمرو دياب فنان يؤثر ويتأثر بالآخرين يسير هو الآخر فى نفس الاتجاه ؛ فدياب كان دائم البحث عن أسماء مختلفة لألبوماته لكنه كان دائمًا من أنصار فكرة اختيار الأغنية القوية ليحمل الألبوم اسمها -ارجع لكل ألبوماته وشاهد أسماءها بنفسك- إلا أن الفنان الكبير قرر الخروج عن النص فى ألبومه الجديد، الذى اختار له اسم «معدى الناس» وهو اسم يبدو للوهلة الأولى أنه اختيار لأسباب لا يعلمها إلا صاحب الألبوم الذى يظهر عليه بوضوح تأثره الشديد من الأحداث التى شهدتها حياته خلال الفترة الماضية.

لا يمكن لشخص متابع للأحداث أن يمرر الاسم مرور الكرام من دون التوقف أمامه والتأمل فى أسباب اختياره؛ فهو ليس اسمًا عاديًا لألبوم وإنما جاء محملًا برد قاطع من عمرو دياب على كل ما أثير حوله خلال الفترة الماضية.. ولأنه عمرو دياب وليس رقمًا عاديًا بين مطربى جمهورية مصر والعالم العربى كان لابد من التوقف قليلًا بالتحليل لاسم ألبومه مع وضعه فى كفة ميزان أمام كل الأحداث التى شهدتها حياته مؤخرًا.

فى البداية جاء اسم «معدى الناس» صدمة جديدة لجمهور الفنان الكبير الذى رفعه خلال ساعات إلى قمة التريند فى كل مواقع التواصل الاجتماعى؛ ما بين من تغنى بجمال صورة الفنان كعادته؛ وبين من راح يبرز جمال ملامحه وعدم ظهور أى علامات من الشيخوخة البائسة على ملامحه، بينما راح البعض الآخر يؤكد أن «الرسالة وصلت» وأن دياب قرر الرد على طريقته على منتقديه خلال الفترة الماضية.. وهنا بالتحديد تكمن أهمية اختيار الاسم، فلا الصورة هى الأجمل فى بوسترات ألبومات النجم الكبير وإن كان هذا لا يقلل من أهميتها وجمالها وروعة التقاطها وألوانها، ولا عمرو دياب يبدو أصغر من العادى فيها، وإنما هى رد واضح وصريح وإعلان حديث من عمرو دياب أنه أبعد ما يكون عن فكرة المنافسة لا من جيله ولا من الأجيال التالية له، الرد يبدو واضحًا على أزمة «ذلة اللسان المقصودة» من شيرين عبدالوهاب التى اتهمت فيها عمرو دياب بالشيخوخة وأن زمانه على وشك الرحيل لفراغ الساحة لمطربين آخرين من أبناء جيلها.. والرد جاء واضحًا ومباشرًا «معدى الناس»، وهو ليس الأول فقد قام دياب بعد أزمة تلك التصريحات بالتصوير داخل صالة الجيم بل ووافق على أن يظهر على غلاف إحدى المجلات الخليجية على غير عادته وهو مفتول العضلات وتبدو عليه ملامح الشباب، إذن فالتصريحات غير المحسوبة من شيرين مازال لها نفس التأثير فى حياة عمرو دياب الذى اتضح أن قلبه لا يصفو بسهولة تجاه من وجه له الإهانة يومًا، تلك التصريحات غير المتزنة جعلت دياب يخرج ولأول مرة عن سياسته الفنية بعد أكثر من ثلاثين عامًا قضاها محاربًا لاعتلاء العرش، فعمرو دياب كان دائمًا «معدى نفسه» وهذا سر بقاءه.. لم يكن يومًا مفكرًا ولا مخططًا لهزيمة الآخرين، كان مترفعًا عن خوض السباقات والصراعات.. لم يفكر يومًا إلا فى هزيمة عمرو دياب من عمرو دياب.. كل المتنافسين معه تساقطوا يومًا بعد الآخر وهو يعمل ويفكر ويجتهد وأمامه هدف واحد فى كل ألبوم أو أغنية أو فيلم أو إعلان حديث وهو أن يتفوق فقط على نفسه لا على الآخرين، كل أبناء جيله ممن قرروا التركيز فى التفوق على الآخرين خسروا أنفسهم ولم يكمل بعضهم المشوار، وقبع البعض الآخر خاضعًا خانعًا لفكرة الترتيب الثانى والثالث وربما متأخرًا عن ذلك بكثير.. لكن يبدو أن عظم الأزمة فى تلك المرة كانت أقوى من احتمال النجم الكبير الذى أراد أن يعلنها صريحة أنه «معدى الجميع» فنانين ومطربين شبابًا وشيوخًا فى عالم الغناء وكأنه أراد توصيل رسالته بشكل حديث وغير مباشر.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل .. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم . لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر . مع تحيات اسرة موقع ابارة برس . ابارة برس، التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس»، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم حديث الاخبار دائمآ.

المصدر : الصباح

مصدر الخبر : التحليل النفسى لعمرو دياب «اللى معدى الناس» : ابارة برس