الرئيسية / الأخبار العربية والدولية / متطلبات المعيشة المرتفعة تهبط بإنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية

متطلبات المعيشة المرتفعة تهبط بإنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية

في متطلبات المعيشة المرتفعة تهبط بإنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية، تم يومنا هذا تناول خبر متطلبات المعيشة المرتفعة تهبط بإنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية.
نقدم لزوارنا الكرام أخبار عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا متطلبات المعيشة المرتفعة تهبط بإنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الاناضول .
وتحدث موضوع متطلبات المعيشة المرتفعة تهبط بإنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

عمان/ رهام علي/ الأناضول

استحوذت المتطلبات المعيشية المرتفعة، على أولويات إنفاق الأردنيين، لتهبط بمصروفاتهم على السياحة خارج البلاد، وفق أرقام لوزارة السياحة الأردنية.

وأعلنت وزارة السياحة، مؤخرا، أن إنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية خلال النصف الأول 2018، تراجع 7 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من 2017، إلى 679.7 مليون دولار.

الوزارة أرجعت على لسان الوزيرة لينا عنّاب في بيان صحفي، الأسبوع الماضي، التراجع، إلى إجراءات الوزارة في مواجهة ارتفاع الطلب على السياحة الخارجية، من خلال تحسين تنافسية المنتج السياحي الأردني.

** غلاء المعيشة

رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر، محمد سميح، تحدث في حديثه للأناضول، إن الأرقام المعلنة من الوزارة، أخذت بعين الاعتبار إنفاق الأردنيين على السفر، الذي تأثر بتراجع القدرة الشرائية لهم، حاله كحال الإنفاق على الخدمات الأخرى.

كما أضاف أن العائلات الأردنية، أعادت ترتيب أولوياتها الاقتصادية والاستهلاكية، وظهر ذلك على حساب السياحة الخارجية، لصالح الإنفاق إلى الأوليات المعيشية، كالتعليم والطعام والشراب.

وتشهد قيم العديد من السلع والخدمات في الاردن، ارتفاعا منذ بداية العام الحالي، نتيجة فرض حزمة إجراءات تأمين إيرادات تقدر بنحو 500 مليون دولار.

ومن ضمن الإجراءات، زيادة ضريبة المبيعات، وزيادة قيم الوقود والكهرباء، وعدد كبير من السلع الغذائية والخدمات، وأجور النقل، إلى جانب رفع الدعم عن الخبز.

لكنه يجب أيضا، بحسب سميح، عدم إغفال الطلب المرتفع في فترات المواسم على السياحة الخارجية، مثل الفترة ما بين عيدي الفطر والأضحى.

** سياحة المغتربين والأجانب

“كذلك، هناك طلب كبير من المغتربين ومن الجنسيات الخليجية، التي تفضل السفر من الاردن، إذ إن المكاتب السياحية كانت تواجه صعوبة في تأمين حجوزات مقاعد طائرات وغرف سياحية في الوجهات المطلوبة، بسبب زيادة الإقبال في هذه الفترة”.

من جهته، تحدث عمر عبده، أحد أبرز وكلاء السياحة والسفر في الاردن، إن الأسباب الأهم في تراجع الإنفاق السياح، تعود إلى تراجع القوة الشرائية لديهم، في ظل الأوضاع الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وزاد التضخم في الاردن خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، بنسبة 3.4 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2017.

وبين أن ما عوّض تراجع إنفاق الأردنيين، “إنفاق المغتربين والخليجيين الذين يغادرون إلى الوجهات السياحية من الاردن، لأن الحزم السياحية الخارجية التي تقدمها المكاتب الأردنية، تعد الأقل سعرا في المنطقة”.

وارتفع الدخل السياحي الأردني لنهاية تموز (يوليو) من العام الحالي بنسبة 13.7 بالمائة إلى 2.9 مليار دولار، من 2.5 مليار دولار للفترة ذاتها من 2017.

وبرر المصرف المركزي هذه الزيادة، إلى الارتفاع في عدد السياح الكلي بنسبة 9.3 بالمائة في هذه الفترة، مقارنة مع الفترة المماثلة من العام 2017، إلى 2.8 مليون سائح.


مصدر الخبر : متطلبات المعيشة المرتفعة تهبط بإنفاق الأردنيين على السياحة الخارجية : الاناضول