الرئيسية / الأخبار العربية والدولية / "فتح": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم "زعرنة"

"فتح": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم "زعرنة"

في "فتح": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم "زعرنة"، تناقل يومنا هذا خبر "فتح": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم "زعرنة".
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا "فتح": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم "زعرنة"، وقد تم نشر الخبر وتناقله على موقع الوطن.
وتناول موضوع "فتح": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم "زعرنة"، ومواضيع أخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

وصف مفوض التعبئة والمتحدث الرسمي باسم حركة “فتح”، ناصر القدوة، أمس، الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم بـ”الزعرنة”.

واخبر في مؤتمر صحفي، إن تلك الضغوطات تضر بشدة بمصداقية هذه الأطراف وقدرتها على لعب دور فاعل وجدي للتوصل إلى حل سياسي، مطالبا الأطراف الدولية بالتمسك بالمواقف الثابتة التي تشكل أساس الحل وعدم الخضوع للابتزاز والضغوط، لان هذا سيقود إلى تشجيع إسرائيل على الاستمرار في سياستها التي ستقود بنهاية المطاف إلى الكارثة، وفقا لما ذكرته قناة “روسيا يومنا هذا” الإخبارية الروسية.

وأشار القدوة، إلى أن الاستمرار الأمريكي دون اتخاذ موقف واضح بشان الاستعمار الاستيطاني يعني بصراحة دعمها للمواقف الإسرائيلية المتطرفة والمدمرة، ما قد يقود إلى نتائج سلبية وخطيرة للغاية، داعيا إلى ضرورة مراجعة وجود الأطر المشتركة مع الولايات المتحدة، متسائلا عن دور اللجنة الرباعية، مطالبا بضرورة البحث عن آليات أخرى للعمل والتأثير، وأوضح المتحدث باسم”فتح”، أن الاحتلال حاول وما زال فرض قيود ووقائع جديدة في “القدس”، مشددا على مواجهة أي محاولات إسرائيلية لإحداث أي تغيير هناك، واخبر:”شعبنا هو صاحب السيادة”.

ودعا القدوة، إلى ممارسة السيادة في دولة فلسطين وتصعيد الموقف ضد الاستعمار الاستيطاني والمستعمرين، مثمنا دور اخبار الاردن والسعودية ومصر وكافة أشقائنا العرب فيما يتعلق بالوضع في القدس والمسجد الأقصى، واصفا محاولات تنفيذ المبادرة العربية بشكل مقلوب أو تنفيذ ما يسمى بالسلام الإقليمي بـ”الفكرة المجنونة الحمقاء”، مشيرا إلى أنها تزداد جنونا عندما يتم الحديث عن تعاون سني إسرائيلي في مواجهة الخطر الشيعي.

واخبر مفوض التعبئة، إن الغاية من وراء ذلك ترمي إلى تجاهل لب الصراع والالتفاف عليه، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تبقى القضية المركزية للعرب ولا يمكن الالتفاف عليها.وفيما يتعلق بالموقف الأمريكي، أوضح القدوة: “أننا حريصون على علاقة إيجابية مع الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها الدولة الأقوى في العالم”، متطرقا إلى المواقف السياسية التي اتخذتها الإدارة الأمريكية السابقة تجاه القضية الفلسطينية وعملية السلام، خاصة تلك المواقف التي جاءت في أواخر ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وما يعرف بمبادئ كيري للحل السياسي وموقفها من قرار مجلس الأمن 2334، والتي تأخرت ولم تترجم إلى مواقف عملية.

كما أضاف القدوة، أن الإدارة الأمريكية ورغم مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلنت رغبة الأخير في التوصل إلى ما يعرف بالاتفاق الكبير والنهائي، مشيرا  إلى ترحيب الجانب الفلسطيني بذلك، وتابع المسؤول الفلسطيني قائلا، إن الشعب الفلسطيني اعتبر أن تلك التصريحات تحمل أكثر من معنى وأن علينا الانتظار والتريث لنرى فحوى ذلك بوضوح أكثر.

مصدر الخبر : "فتح": الضغوطات الإسرائيلية على الدول الكبرى في العالم "زعرنة" : الوطن