الرئيسية / الأخبار العربية والدولية / حركة مصرية معارضة:الربط بين بقاء السيسي واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف

حركة مصرية معارضة:الربط بين بقاء السيسي واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف

في حركة مصرية معارضة:الربط بين بقاء السيسي واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف، تم يومنا هذا تناول خبر حركة مصرية معارضة:الربط بين بقاء السيسي واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا حركة مصرية معارضة:الربط بين بقاء السيسي واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الاناضول .
وتحدث موضوع حركة مصرية معارضة:الربط بين بقاء السيسي واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول-

اعتبرت حركة معارضة بارزة بمصر، يومنا هذا الجمعة، أن ربط الرئيس عبد الفتاح السيسي، بين بقائه في السلطة وأمن واستقرار البلاد محاولة لـ”إشاعة الخوف”.

جاء ذلك في بيان للحركة المدنية الديمقراطية (تضم 8 أحزاب و300 شخصية عامة) تعقيبا على تصريحات أدلى بها السيسي، الأربعاء الماضي، خلال افتتاحه حقل غاز بالبحر المتوسط.

واخبر البيان إن “محاولة ربط الأمن والاستقرار بشخص الرئيس، وبقائه في منصبه، نوعٌ من محاولة إشاعة الخوف”.

والأربعاء الماضي، تحدث السيسي، منفعلا “من يريد العبث في دولة مصر ويضيّعها، لابد أن يتخلص مني أولا، استقرار دولة مصر ثمنه حياتي أنا، وحياة الجيش”.

وتابعت الحركة في بيانها أن “مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن واجب كل مؤسسات الدولة تشريعيةً وتنفيذيةً وقضائيةً، وليست مهمةً منوطةً بمرشحٍ رئاسي واحدٍ مهما علا قدره وعظمت إنجازاته لوطنه”.

وردا على تلويح السيسي، بطلب تفويض ثان لـ”مواجهة العابثين”، تحدثت الحركة إن “الدول لا تُدار بالتفويضات وحشد المؤيدين في تجمعات سابقة التجهيز، بل تدار بالدستور واحترام الحريات”.

يشار أن السيسي تحدث “لو أحد من قوى الشر (لم يسمهم) فكر أن يلعب بأمن دولة مصر، سأطلب منكم تفويضًا ثانيًا؛ وسيكون هناك إجراءات أخرى (لم يحددها) ضد أي شخص يعتقد أنه ممكن يعبث بأمنها، ونحن موجودون”.

وفي 24 يوليو/ تموز 2013، طالب السيسي، في خطاب بمقر عسكري، شمالي البلاد، المصريين بالنزول للشوارع، فيما سُمي بجمعة “التفويض”، في 26 يوليو من نفس العام، لمواجهة ما أسماه “الإرهاب المحتمل”.

وتبدو نتيجة رئاسيات دولة مصر، التي تجرى في مارس/آذار المقبل، شبه محسومة لصالح السيسي، الذي يسعى إلى فترة رئاسية ثانية، في مواجهة موسى مصطفى موسى، رئيس حزب “الغد” (ليبرالي)، الذي أعلن قبيل أيام من ترشحه، تأييده للسيسي، وهو ما دفع متابعين للشأن المصري لاعتباره مرشحا غير قوي.

ويقول معارضون إن المناخ العام في دولة مصر لا يسمح بإجراء انتخابات رئاسية نزيهة، في ظل الحشد الإعلامي والحكومي لصالح السيسي، والتخوين لكل من يعارضه، فضلًا عن تراجع الحريات، بينما تقول السلطات إنها ملتزمة بتكافؤ الفرص وضمان الحريات.‎

وواجهت الحركة المدنية الديمقراطية، التي تأسست في ديسمبر/كانون أول الماضي، اتهامات من مؤيدين للنظام بأنها تحرض ضده.

وتضم الحركة 8 أحزاب بينها الدستور (ليبرالي)، والمصري الديمقراطي الاجتماعي (يساري)، كما تضم مرشحين سابقين لرئاسيات دولة مصر، بينهم المحامي اليساري خالد علي، والسياسي محمد أنور السادات، إضافة إلى المعارض البارز حمدين صباحي، منافس السيسي في انتخابات 2014.

0


مصدر الخبر : حركة مصرية معارضة:الربط بين بقاء السيسي واستقرار البلاد محاولة لإشاعة الخوف : الاناضول