الرئيسية / الأخبار العربية والدولية / تركيا.. "دمى بشرية" في إزمير تحث المزارعين على العودة لحقولهم

تركيا.. "دمى بشرية" في إزمير تحث المزارعين على العودة لحقولهم

في تركيا.. "دمى بشرية" في إزمير تحث المزارعين على العودة لحقولهم، تم يومنا هذا تناول خبر تركيا.. "دمى بشرية" في إزمير تحث المزارعين على العودة لحقولهم.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا تركيا.. "دمى بشرية" في إزمير تحث المزارعين على العودة لحقولهم، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الاناضول .
وتحدث موضوع تركيا.. "دمى بشرية" في إزمير تحث المزارعين على العودة لحقولهم، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

إزمير (تركيا) / يوس شاهباز / الأناضول

اعتاد المزارعون على استخدام الـ”فزاعات” كوسيلة لإبعاد الطيور عن المحاصيل، لكن في إحدى قرى ولاية أزمير، غربي تركيا، لجأ سكانها إلى “الفزاعات” لهدف مختلف تماما وهو حث المزارعين على العودة لحقولهم والعمل فيها من حديث.

وخلال الفعالية، التي جرت في قرية بارباروس بقضاء “أورلا” في الولاية، الإثنين، ارتدى مواطنون من فئات عمرية مختلفة ملابس بالية، واستخداموا مستلزمات التجميل للرسم على وجوههم ليتحولوا إلى “فزاعات بشرية” (الفزاعة عبارة عن دمية محشوة بالقش على هيئة إنسان).

وسارت “الفزاعات البشرية” من الحقول إلى ميدان القرية الرئيسي، داعين من هجر أرضه من المزارعين، الذين بهرتهم حياة المدن، إلى العودة إلى أراضيهم والبدء في زراعتها من حديث، والسياح للمشاركة في مهرجان “الفزاعات”، الذي سينطلق في السابع من سبتمبر/أيلول الحالي بنسخته الثالثة وينتهي في التاسع من نفس الشهر.

وتحولت الفزاعات التي يضعها سكان القرية بين حقولهم إلى عامل أساسي لجذب السياح إلى منطقتهم بفضل المهرجان.

وعلى مدار العام الحالي، وضع السكان قرابة 400 فزاعة في مناطق مختلفة من القرية من أجل المهرجان، الذي سيشهد إقامة معارض وخطابات وحفلات مفتوحة بمشاركة الآلاف.

وفي فترة الغسق، تجمع قرابة 40 فزاعة بشرية عليها مصابيح تضيئ وتنطفأ وتوجهوا نحو الحقول التي وصولها مع حلول الظلمة ليقوموا بجولة داخلها.

وفي تصريح للأناضول، أوضحت رئيسة اللجنة المنظمة للمهرجان، ديميت كوجك قايالار، أن مهرجان العام الحالي يخبئ مفاجأت للزوار، مؤكدة أن الهدف من تلك الفزاعات هو إقناع القرويين بالتوجه مجددا إلى الزراعة.

ولفتت إلى أن كثير من سكان القرية يشاركون في هذا المهرجان.

وأضافت: “هناك هدفان رئيسان لهذا المهرجان؛ يتمثلان في خلف مناخ يدعم للإنتاج، وتأمين عودة الشباب إلى القرية، وخلال العامين الماضيين شهدنا تطورات جيدة بخصوص عودة الشباب للقرية من حديث”.

بدورها، ذكرت جيلان جانر (74 عاما)، التي تعتبر أكبر مشاركة من حيث العمر في تظاهرة “الفزاعات البشرية”، أن القرية شهدت تحولات كبيرة بفضل المهرجان، وبدأ السياح يتوافدون إليها.

من جانبها، أشارت أصغر المشاركات “لاي أكاي” (10 أعوام)، إلى أنها تساعد والتها في تحضير الفطائر القليدية طوال المهرجان.

من جهته، أكد اسماعيل طوقات، وهو أحد سكان القرية، أنه هجر القرية قبل نحو 6 أعوام نحو المدينة، إلا أنه عاد إليها مجددا بفضل المهرجان.


مصدر الخبر : تركيا.. "دمى بشرية" في إزمير تحث المزارعين على العودة لحقولهم : الاناضول