التخطي إلى المحتوى
المبعوث الأممي يزور صنعاء وسط تفاؤل بإعادة الفرقاء لمائدة التفاوض

في المبعوث الأممي يزور صنعاء وسط تفاؤل بإعادة الفرقاء لمائدة التفاوض، تم يومنا هذا تناول خبر المبعوث الأممي يزور صنعاء وسط تفاؤل بإعادة الفرقاء لمائدة التفاوض.
نقدم لزوارنا الكرام نبأ عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا المبعوث الأممي يزور صنعاء وسط تفاؤل بإعادة الفرقاء لمائدة التفاوض، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الاناضول .
وتحدث موضوع المبعوث الأممي يزور صنعاء وسط تفاؤل بإعادة الفرقاء لمائدة التفاوض، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

اليمن / مراد العريفي / الأناضول

وصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، ظهر الأربعاء، إلى العاصمة صنعاء، لإجراء محادثات مع قيادات جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، حول التهيئة لعقد جولة جديدة من المشاورات بين أطراف النزاع في البلاد.

وتأتي الزيارة وسط تفاؤل وظروف مواتية لجمع أطراف الأزمة في اليمن مجددا على مائدة التفاوض خاصة أن الأيام الأخيرة شهدت إشارات من تلك الأطراف على رغبتها في التوصل إلى حل سياسي.

وحسب مراسل “الأناضول”، حطت طائرة غريفيث والوفد الأممي المرافق له في مطار صنعاء عند الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي (10:00 ت.غ)، ولم يدل الأخير بأي تصريحات للصحفيين، الذين تجمعوا في صالة الاستقبال.

ومن المتوقع أن يلتقي غريفيث قيادات الحوثيين خلال الساعات القادمة.

كان المبعوث الأممي تحدث في إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن، السبت الماضي، إنه يعمل بجد لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية لاستئناف المشاورات السياسية كما هو مخطط، وإنه سيلتقي بزعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، الذي سبق أن التقى به الأشهر الماضية.

وتحدث إنه سيبحث معه “الحاجة إلى المشاركة والمشاورات، ومن ثم المفاوضات. وسيكون من المفيد بالنسبة لي أن أستمع مرة أخرى منه حول هذه الأمور”.

وتعهد غريفيث بالتزام الأمم المتحدة بعقد الجولة المقبلة من المشاورات بين اليمنيين في السويد أواخر العام الجاري، فور الانتهاء من تلك الترتيبات، داعيا جميع الأطراف إلى الاستمرار بممارسة ضبط النفس لخلق مناخ موات لانعقادها.

وكانت الأطراف المعنية بالحرب في اليمن أبدت ترحيبها بعقد المشاورات؛ حيث أعلن الحوثيون عن مبادرة لوقف الضربات الصاروخية على المملكة العربية السعودية، واستعدادهم لوقف وتجميد المعارك، بينما أعلنت الحكومة اليمنية موافقتها على المشاركة في المشاورات.

والأهم من ذلك هو الدعم الذي أبداه التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية للوصول إلى حل سياسي باليمن.

بينما أكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الإثنين الماضي، إن بلاده تدعم “الوصول إلى حل سياسي في اليمن وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل”.

وتحدث، خلال خطاب أمام مجلس الشورى بالعاصمة الرياض: “وقوفنا إلى جانب اليمن لم يكن خياراً بل واجباً اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران”.

وجرت تلك التطورات في الملف اليمني إثر الضغوطات الدولية المتصاعدة ضد الرياض لإنهاء حرب اليمن، بعد أيام من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، دعا وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس كافة أطراف الصراع اليمني إلى وقف إطلاق النار خلال 30 يوما، والدخول في مفاوضات جادة لإنهاء الحرب في البلاد، دون توضيح مغزى الـ30 يوما.

بينما وزعت بريطانيا، والإثنين الماضي، مسودة مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى هدنة فورية للقتال في مدينة الحديدة (غربي اليمن)، وتحديد مهلة أسبوعين لأطراف الصراع لرفع كل الحواجز أمام المساعدات الإنسانية.


مصدر الخبر : المبعوث الأممي يزور صنعاء وسط تفاؤل بإعادة الفرقاء لمائدة التفاوض : الاناضول