الرئيسية / الأخبار العربية والدولية / دولة مصر تداوى جراح الأشقاء فى سوريا وفلسطين

دولة مصر تداوى جراح الأشقاء فى سوريا وفلسطين

في دولة مصر تداوى جراح الأشقاء فى سوريا وفلسطين، تناقل يومنا هذا خبر دولة مصر تداوى جراح الأشقاء فى سوريا وفلسطين.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا دولة مصر تداوى جراح الأشقاء فى سوريا وفلسطين، حيث نشر الخبر وتناقله على موقع الوطن.
وفي تفاصيل موضوع دولة مصر تداوى جراح الأشقاء فى سوريا وفلسطين، وانباء اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

آتت المساعى المصرية لمعالجة الأزمات العربية ثمارَها، بتوقيع حركتى «حماس» و«فتح» من «القاهرة» رسمياً اتفاق المصالحة أمس، لطىّ صفحة الانقسام الذى امتد منذ عام 2007، وفى «القاهرة» أيضاً أُبرم اتفاق حديث لوقف الأعمال القتالية بين فصائل المعارضة السورية المسلحة والقوات الحكومية، ليبدأ سريانه ظهر أمس، فى منطقة «القدم» جنوب العاصمة السورية «دمشق».

على صعيد المصالحة الفلسطينية، وقّع وفدا حركتى «فتح وحماس» الاتفاق بحضور وزير المخابرات المصرية اللواء خالد فوزى، واتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطنى من ممارسة مهامها والقيام بمسئولياتها الكاملة فى إدارة شئون قطاع غزة، والضفة الغربية بحد أقصى الأول من ديسمبر المقبل مع العمل على إزالة جميع المشكلات الناجمة عن الانقسام.

ووجّه عزام الأحمد، عضو المجلس الثورى لـ«فتح»، الشكر للعرب بقيادة دولة مصر والأردن والسعودية، لإتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية، وطىّ صفحة الانقسام، واخبر: إن «الثقل المصرى تميز عن كل المرات السابقة»، واخبر القيادى بـ«حماس» صالح العارورى: «نشعر بالأمان حين تكون دولة مصر فى قيادتنا، ونشكر الدور المصرى العظيم لمصر فى حل القضية الفلسطينية»، وتابع: «اتفقنا على استراتيجية أن نطبق خطوة خطوة من أجل إنجاح المصالحة، وأن تكون حكومة الوفاق الوطنى الفلسطينى تعمل بكامل صلاحياتها».

«القاهرة» ترعى توقيع «فتح وحماس» اتفاق المصالحة رسمياً.. وتحقن دماء السوريين بـ«وقف الأعمال القتالية» .. ومسئول بـ«تيار الغد»: انتصار حديث للدبلوماسية المصرية

واخبر عضو مشارك فى جلسات الحوار، طلب عدم نشر اسمه، لوكالة «فرانس برس»: إن «الحرس الرئاسى الفلسطينى سيتولى الإشراف على المعابر ومعبر رفح الحدودى مع دولة مصر»، مضيفاً أن الحوارات «ستستأنف بمشاركة جميع الفصائل فى الأسبوعين المقبلين» لإجراء «مشاورات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وملف منظمة التحرير».

وعلى صعيد الأزمة السورية، شهدت القاهرة أمس، توقيع اتفاق التهدئة بضمانة روسية، لإدخال المساعدات الإنسانية ورفض التهجير القسرى، ووقّع الاتفاق من فصائل المعارضة المسلحة: «جيش الإسلام وجيش الأبابيل وأكناف بيت المقدس»، استمراراً لاتفاقات سابقة أُبرمت على نفس الشاكلة، كاتفاق «الغوطة الشرقية».

وأعلن عضو المكتب السياسى لـ«جيش الإسلام» محمد علوش، أن «الاتفاق مبدئى وسنرجع بعد أيام لاستكماله»، واخبر: «هذه الدعوة جاءت برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى»، معرباً عن شكره لمصر. وكشف «علوش» عن تدخّل وتعهد مصرى بانفراجة فى فك الحصار عن «الغوطة الشرقية».

واخبر عضو «تيار الغد السورى» المعارض الدكتور محمد شاكر، إن «الاتفاق انتصار حديث للدبلوماسية المصرية، وعودة الملف السورى إلى الحضن العربى ومصر بدلاً من تركيا وإيران وتجاذباتهم التى أرادت تمزيق الجسد السورى».واخبر مسئول بالحكومة السورية لـ«الوطن»: «نثق فى جميع الاتفاقات التى تبرمها دولة مصر، لأن دولة مصر تكاد تكون الدولة العربية الوحيدة التى لا تريد إلا وحدة سوريا».

مصدر الخبر : دولة مصر تداوى جراح الأشقاء فى سوريا وفلسطين : الوطن