أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار العربية والدولية / مطالبات بمحاكمة مرتكبي "الإبادة الجماعية" في ميانمار

مطالبات بمحاكمة مرتكبي "الإبادة الجماعية" في ميانمار

في مطالبات بمحاكمة مرتكبي "الإبادة الجماعية" في ميانمار، تم يومنا هذا تناول خبر مطالبات بمحاكمة مرتكبي "الإبادة الجماعية" في ميانمار.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا مطالبات بمحاكمة مرتكبي "الإبادة الجماعية" في ميانمار، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع الاناضول .
وتحدث موضوع مطالبات بمحاكمة مرتكبي "الإبادة الجماعية" في ميانمار، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

لندن/ أحمد غورهان كارتال/ الأناضول

دعا نور الإسلام عمر حمزة رئيس منظمة “روهنغيا أراكان الوطنية”، المجتمع الدولي إلى إيجاد طريقة لبدء تحقيق مستقل ونزيه بهدف تقديم مرتكبي “جرائم الإبادة الجماعية” ضد الأقلية المسلمة في ميانمار إلى العدالة.

واخبر حمزة، في مقابلة مع الأناضول بالعاصمة البريطانية لندن، إن “الروهنغيا يواجهون اضطهادا قاسيا ومؤسسيا في ميانمار، بما في ذلك أنواع مختلفة من الجرائم ضد الإنسانية، التي تضمر نوايا الإبادة الجماعية”.

ودعا المسؤول الحقوقي إلى “التحقيق في الجرائم المروعة التي ارتكبها كبار ضباط الجيش في ميانمار”.

واخبر: “ينبغي على المحكمة الجنائية الدولية التحقيق مع كبار الضباط العسكريين في جرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية”.

كما أضاف حمزة، الذي يشغل أيضاً منصب منسق تحالف الروهنغيا الحر، أنه “حتى بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أشارت بوضوح إلى أنه من غير الممكن تحقيق أي عدالة من خلال أي آلية للحكومة البورمية (الميانمارية)، ومن ثم يجب أن يقوم المجتمع الدولي بهذه المهمة”.

وجاءت تصريحات حمزة، بعد أن أصدرت الأمم المتحدة تقريرا الأسبوع الماضي يوثق عمليات اغتصاب جماعية وحوادث قتل، استهدفت حتى الرضع والأطفال الصغار، إلى جانب أسلوب الضرب الوحشي والاختفاء على أيدي قوات ميانمار.

ودعت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق إلى محاكمة كبار المسؤولين العسكريين في ميانمار، بمن فيهم القائد الأعلى للجيش الجنرال مين أونغ هلينغ، أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد مسلمي الروهينغيا.

– التزامات دولية

وأكد المسؤول الحقوقي أنه من الضروري أن يكون المجتمع الدولي “ملزما” بالتصرف ضد حكومة ميانمار على أساس اتفاقية عام 1948 بشأن منع ومعاقبة مرتكبي الإبادة الجماعية.

وحول دور الاتحاد الأوروبي في حل أزمة الروهنغيا، تحدث إن “التكتل أصدر بيانات دعما للمساعدات الإنسانية للروهنغيا المشردين، إلا أنه يحتاج أيضا إلى “وضع سياسات استباقية للضغط على الحكومة البورمية”.

ووصف “حمزة” مجلس الأمن الدولي بأنه “فاشل تاما”، كونه لم يتمكن من اتخاذ قرار بشأن قضية الروهنغيا تحسباً لمعارضة محتملة من دول مثل روسيا والصين”.

كما أضاف أن بعض الدول الإسلامية التي تحافظ على علاقات جيدة مع روسيا والصين يجب أن تؤثر على هذين البلدين ليكونا على الأقل محايدين بشأن قضية الروهنغيا.

واخبر إن “المجتمع الدولي والأمم المتحدة بحاجة إلى التحرك والبحث سريعاً عن حل ملزم”.

كما أضاف: “من الأفضل أن يكون هناك إجماع عالمي، لأننا بصدد إبادة جماعية، وهناك أدلة قاطعة على ذلك، وبالتالي يجب إحالة هؤلاء المجرمين إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

وتابع قائلاً “لكن مجلس الأمن الدولي هو المنظمة الوحيدة التي يمكن أن تعمل على فتح تحقيق شامل من قبل المحكمة الجنائية الدولية”.

– رسالة إلى تركيا

ولفت رئيس المنظمة إلى أن مسلمي الروهنغيا لديهم توقعات عالية من تركيا حكومة وشعب.

ونوّه “نحن سعداء للغاية بالبيانات المتعلقة بالتضامن مع شعب الروهنغيا الصادرة عن الرئيس رجب طيب أردوغان”.

وأوضح: “يمكن أن تلعب تركيا دوراً قيادياً في العالم الإسلامي”.

وأردف بالقول إن “هذا دور مهم يجب أن يلعبه زعماء مسلمون مثل أردوغان”.

كما توقع حمزة دعما من دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) حيث يمكنها الضغط من أجل حقوق الروهنغيا باعتبار أن ميانمار دولة عضو في تلك الرابطة.

وشدد على أن ماليزيا على وجه التحديد يمكن أن تلعب دورا جيدا في المنظمة.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن أكثر من 750 ألف مسلم روهنغي، معظمهم من الأطفال والنساء، هربوا من مناطقهم إلى الجارة بنغلاديش بسبب ممارسات الجيش الميانماري، ومليشيات بوذية متطرفة، تعرضوا لها اعتبارًا من 25 أغسطس/آب 2017.

وأسفرت تلك الجرائم عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة.

وحسب إحصاءات منظمة “أونتاريو للتنمية الدولية” (كندية غير حكومية)، فقد قتل نحو 24 ألف روهنغي على أيدي قوات الأمن في ميانمار منذ 25 أغسطس/ آب 2017.

ووصفت الأمم المتحدة، الحملة على أراكان بأنها “نموذج مثالي للتطهير العرقي”.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا “مهاجرين غير نظاميين” قادمين من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم”.


مصدر الخبر : مطالبات بمحاكمة مرتكبي "الإبادة الجماعية" في ميانمار : الاناضول