أكد مستشار العاهل السعودي أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل خلال مؤتمر صحفي يومنا هذا لدى وصوله مشعر منى بحضور نائبه الأمير عبدالله بن بندر لمتابعة أعمال الحج والوقوف ميدانيا على الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، أن الهجوم على المملكة لن يعرقل خدمة الحجيج، وأن القيادة السعوديه تبذل قصارى جهدها لخدمة ضيوف الرحمن، معلنا وصول 1.9 مليون حاج إلى مكة لأداء مناسك حج هذا العام.

ورفع التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بنجاح خطة التصعيد في يوم التروية إلى مشعر منى، ووصول جميع الحجاج من مكة إلى هذا المشعر، وبعضهم وصل بالفعل إلى عرفات، كما هنأ جميع من حج في هذا العام بهذه الأيام المباركة، سائلا الله تعالى أن يتمم لهم حجهم بالمغفرة والسلامة والعودة إلى ديارهم سالمين غانمين.

وقدم الفيصل الشكر والتقدير باسمه واسم منسوبي إمارة المنطقة ورجال الأمن جميعا في هذا الموسم العظيم لوزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير عبدالعزيز بن سعود على نجاح هذا التنظيم، متمنيا أن يستمر إلى آخر الموسم. كما قدم شكره لجميع وسائل الإعلام من داخل المملكة وخارجها التي شاركت في تغطية هذه المناسبة العظيمة التي لا يوجد مثلها في التاريخ، والتي تتكرر في كل عام، وفي هذا الموسم الذي يعبر عن أن الإسلام هو رسالة سلام ، وأن العالم الإسلامي يجتمع برموزه في هذا الحج ومن يمثلونه.

من المؤتمر الصحفي بالأرقام:

  • 135مركزا صحيا دائما وموقتا في مكة والمشاعر
  • 25 مستشفى في مكة والمشاعر والمدن القريبة بطاقة
  • 5 آلاف سرير
  • 32 ألف شخص للكادر الطبي
  • 10 مشاريع جرى الانتهاء منها في المشاعر المقدسة شملت
  • – توسعة الطرق وتظليل ممرات المشاة
  • – فصل حركة المشاة عن الحافلات
  • 13 مشروعا جديدا لتعزيز الكهرباء
  • 40 مليون متر مكعب من المياه ضخت في مكة والمشاعر المقدسة
  • 1.7 مليون حاج من الخارج
  • 240 ألف حاج من الداخل
  • 250 ألف شخص، إجمالي القوى العاملة العسكرية والمدنية والفرق التطوعية.