سخرت جمعية هدية الحاج والمعتمر الخبرات العالمية والتقنية الحديثة ووظفتها لخدمة ضيوف الرحمن خلال الحج، واستفادت من ابتكاري «الكبسولة الفندقية»،»وكرة إطفاء الحريق».

واستخدمت الجمعية كرة إطفاء الحريق وهي تعمل في غضون 3 – 5 ثوان عند ملامستها اللهب لتنفجر مخلفة تفريغ الهواء من منطقة الاشتعال وتسمى خنق الحريق وتطاير ذرات البودرة الكيميائية الجافة بشكل سحابة بيضاء على الحريق لإخماده، وتقدر المسافة بـ4 أمتار مكعبة، وينشأ عن ذلك عزل سطح المادة المشتعلة عن الأكسجين ومن ثم يخمد الحريق.

وتحتوي على إنذار لتنبيه الموجودين، وهو صوت الانفجار (بوحدة قياس 138 ديسيبل ) كما أن القوة الدافعة إلى الخارج لا تضر الإنسان ولا البيئة، كما أنها خفيفة الوزن وفعالة: وزنها أقل من (1.5 كيلو جرام) وحملها مناسب للنساء والأطفال وكبار السن.

كما صنعت الجمعية الكبسولة من البلاستيك والألياف الزجاجية بطول 220 سم وعرض 120 سم بارتفاع 120 سم وتحتوي على جميع الاحتياجات الشخصية للتحلل من الإحرام والتمكن من الاستحمام وغسل وكي الملابس وحفظ الأمتعة والأمانات علاوة على توفر وحدة تحكم الكترونية، ووسائل السلامة والراحة.

وتشتمل الكبسولة على أدوات السلامة وكاشف للدخان وطفاية حريق صغيرة، إضافة إلى الهيكل الحديدي والجوانب المصنوعة من مادة الـ(ABS) الصديقة للبيئة والمقاومة للحرائق، وتهوية جيدة بمعدل 30 م3/ ساعة، وقفل باب يعمل بالمغناطيس، وفي حالة انقطاع التيار يفتح مباشرة.

وتتميز الكبسولة بأنها تفتح بواسطة بطاقة ممغنطة لكل غرفة يتم برمجتها وتحديد فترة استخدامها، وتحتوي على خزانة الكترونية لحفظ المتعلقات الخاصة، ومروحتين للتهوية تعمل كل منهما بثلاث سرعات مختلفة، وشاشة ساعة، ومنبه يمكن ضبطها بوقت معين، كما توضح درجة الحرارة المئوية داخل الكبسولة، ووجود إضاءة بألوان مختلفة وإضاءة خاصة بالقراءة، مع إمكانية الاستمتاع بمشاهدة شاشة التلفاز داخل كل كبسولة، وجهاز تنقية هواء أيوني يطلق شحنات سالبة لكي يقضي على الجراثيم والغبار العالق في الهواء.