أكد مستشار العاهل السعودي، أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس هيئة تطوير المنطقة خالد الفيصل، على ضرورة تكامل الجهود وتضافرها لتحقيق تنمية تحقق الآمال والتطلعات، ما ينتج عنها إحداث نقلات نوعية على صعيدي الإنسان والمكان.

وتحدث خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس هيئة تطوير منطقة مكة، في مقر الإمارة بجدة يومنا هذا ، بحضور نائبه الأمير عبدالله بن بندر: ” أتقدم بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي عهده الأمين على العناية والاهتمام الذي يوليانه لمكة المكرمة، وهذا ديدن قيادة هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله -، إلى يومنا الحاضر”.

واطلع المجلس خلال الاجتماع على ملامح تنظيم هيئات تطوير المناطق والمدن المتضمن الارتباط التنظيمي والمهام والاختصاصات، ومجلس الهيئة، وكذلك الصلاحيات والمهام المناطة بالمجلس واللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي.

واستعرض أيضا أهداف الهيئة التي تركز على التخطيط والتطوير الشامل في المجالات كافة وتوفير احتياجات المدن من الخدمات والمرافق العامة.

كما استعرض المجلس السياسات العامة لمجلس الهيئة والصلاحيات الممنوحة له والهيكل التنظيمي، والمهام الموكلة للجنة التنفيذية المنبثقة عن المجلس واختصاصاتها، فيما تطرق الاجتماع إلى الرؤية والتوجه الاستراتيجي لهيئة منطقة مكة المكرمة، الهادفة لوضع رؤية شاملة وبرامج استراتيجية لقيادة تنمية حضرية، ووضع التصورات المستقبلية فيها، إضافة لتفعيل الدور التكاملي بين الجهات والمؤسسات ذات العلاقة.

حضر الاجتماع المستشار بالديوان الملكي، عضو مجلس هيئة تطوير منطقة مكة المهندس إبراهيم السلطان، ووكيل إمارة منطقة مكة، الدكتور هشام الفالح، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة والمشاعر المقدسة، المهندس عبدالرحمن عداس، وأعضاء مجلس هيئة تطوير المنطقة.

هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة تمثل بحسب المجلس:

– السلطة التنظيمية والتخطيطية والتنفيذية والتنسيقية

-المسؤولة عن تطوير المنطقة

– متابعة الخطط والبرامج التنموية

– تمتعها بالشخصية الاعتبارية

-الاستقلال المالي والإداري

– ترتبط تنظيميا برئيس مجلس الوزراء

– تتولى رسم السياسات العامة

– إعداد الخطط والدراسات والمخططات الشاملة للتنمية

– مراجعة خطط وبرامج ومشروعات التنمية والإشراف على تنفيذها.

الص�?حة التالية >