ذكر رئيس وزراء فرنسا إدوار فيليب أمس أن بلاده ستمضي قدما نحو ترحيل منهجي لطالبي اللجوء، بينما ستعمل على تحسين الظروف للاجئين وهؤلاء الذين ينتظرون قرارا بشأن طلبات اللجوء.

وفي إعلانه عن مجموعة من التدابير للتعامل مع تدفق اللاجئين، تحدث فيليب إن فرنسا فشلت في التعامل مع اللاجئين بالكرامة الواجبة وفي الوقت نفسه «لا تتخذ موقفا فعالا» فيما يتعلق بطرد أشخاص، ليس لديهم الحق في البقاء في الأراضي الفرنسية.

وحذر من أن البلاد تواجه «ضغطا متزايدا في الهجرة، بالنظر إلى الأسباب التي تفسر ذلك: الفقر ومشكلة المناخ والاضطرابات السياسية في أفريقيا وبعض دول شمال أفريقيا وشبكات على غرار المافيا التي تستغل حالة البؤس».

واخبر فيليب إن طالبي اللجوء، سيخضعون «بشكل منهجي لإجراءات طرد فور رفض طلباتهم» بمساعدة نظام الإخطار التلقائي.

غير أن الحكومة ستمضي أيضا قدما في تحسين الظروف بالنسبة لطالبي اللجوء واللاجئين المقبولين، حيث ستقيم 7500 مركز إقامة حديث للاجئين المقبولين بحلول نهاية عام 2019.