من المزمع أن تتسابق 135 شركة طبية وصيدلانية من 25 دولة لأخذ حصتها من تطوير قطاع الرعاية الصحية المملكة العربية السعودية، والذي يعد أكبر وأسرع أسواق المنطقة نموا، حيث من المتوقع أن تصل قيمة القطاع بحلول 2020 إلى نحو 40 مليار دولار بما يعادل 150 مليار ريال، وذلك من خلال مشاركتها في ملتقى الصحة العالمي الذي ستفتتح فعالياته غدا في مركز الرياض لدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر الحالي.

ويركز الملتقى الذي يأتي برعاية وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، على واقع الاستثمار الصحي في المملكة، بمشاركة أهم صناع القرار المحليين والعالميين في تطوير قطاع الرعاية الصحية، كما سيشارك المستثمرون، والموزعون، ومصنعو الأجهزة الطبية، والأطباء، ومديرو المستشفيات، والمساهمون في تقديم الرعاية الصحية.

وتحرص مجموعة من الدول الرئيسة على المشاركة بفعالية كبيرة، كون الملتقى يعد فرصة سانحة للاستثمار في اقتصاد دائم التحولات ويتماشى مع رؤية 2030 الهادفة إلى تطوير ورفع قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية.

ويعد الملتقى أحد المكونات الرئيسة لهذا الحدث، إذ يهدف إلى التعمق في التطورات العالمية وأفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية لتحديد الفرص الهائلة المتاحة للتطورات في مجال الرعاية الصحية، كما سيبحث سبل تطوير وتطويع المشهد الحالي للرعاية الصحية من أجل الاستخدام الأفضل لإمكانات وقدرات المنظومة الحالية في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، ورفع مستوى جودة خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية.

فيما تشارك في الملتقى المؤسسات المعنية بالخدمات الصحية، كوزارة الصحة، والهيئة العامة للاستثمار، والمجلس الصحي السعودي، ومجلس الضمان الصحي التعاوني، والمركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية، والمركز السعودي لسلامة المرضى.

وأوضح رئيس المعارض العالمية بيتر هول أن المملكة تركز وفقا لرؤية 2030 على تنويع اقتصادها، لافتا إلى أن صناعة الصحة تعد إحدى النقاط الرئيسة في سبيل تحقيق ذلك، حيث تهدف المملكة إلى خلق بيئة ذات نمط حياة متوازن وصحي، وتخطط لزيادة مساهمة القطاع الخاص في صناعة الرعاية الصحية التي ستنمو من 25 % إلى 35%.

ومن أبرز المتحدثين في الملتقى وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتحول الدكتور خالد الشيباني، والمدير التنفيذي لماكنيلي للرعاية الصحية في أمريكا، والمدير التنفيذي لمشروع نيوم الرياض الدكتور كالوس كلينفلد.

ومن المقرر أن تقدم المنصة محتوى تعليميا عبر مؤتمرات معتمدة للتعليم الطبي المستمر مخصصة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، كما حث القائمون على ملتقى الصحة العالمي الشركات التجارية المتخصصة في تقديم خدمات الرعاية الصحية على المشاركة في المعرض كونه سيحقق لهم مكاسب كبيرة، ومن ذلك فرصة التواصل مع أهم صناع القرار والمسؤولين الحكوميين والمستثمرين ورجال الأعمال السعوديين في القطاع.

وسيناقش المؤتمر المصاحب محاور رئيسة منها «تأثير السياسة على الرعاية الصحية»، و»الاستثمار في الرعاية الصحية القائمة على القيمة»، و»الابتكار في مجال الرعاية الصحية»، و»احتضان المستقبل»، و»الاستثمار والتمويل وتعويض النفقات في الرعاية الصحية».

عن ملتقى الصحة العالمي:

  • 9 آلاف متر مربع مساحة المعرض
  • 8 آلاف عدد الحضور المتوقع
  • 135 عارضا يمثلون السوقين المحلي والدولي
  • 7 جلسات نقاش

25 دولة مشاركة الدول الرئيسة المشاركة

  • الصين
  • باكستان
  • تركيا
  • بريطانيا
  • أمريكا
  • هولندا

4 عوامل محفزة لسوق الرعاية الصحية المملكة العربية السعودية

  • أكبر أسواق الرعاية الصحية وأسرعها نموا على مستوى المنطقة
  • 150 مليار ريال قيمة القطاع بحلول 2020
  • الاستثمار الهائل في البنية التحتية للرعاية الصحية
  • السوق الأول لمصنعي الأجهزة الطبية ومقدمي الخدمات

الأهداف الرئيسة للملتقى:

  • التواصل مع الرواد والمسؤولين في قطاع الرعاية الصحية
  • إرساء وعكس ممارسات ومعايير الرعاية الصحية العالمية
  • تطوير الرعاية الصحية المملكة العربية السعودية من خلال الاستثمار والابتكار
  • الاستفادة من التطورات العالمية في مجال الرعاية الصحية
  • الاستفادة من رؤية 2030 لتحديد الفرص الهائلة في مجال الرعاية الصحية
  • بحث سبل تطوير الرعاية الصحية المملكة العربية السعودية
  • رفع مستوى جودة خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية