تشارك المملكة ممثلة في وزارة التعليم الاحتفاء باليوم العالمي لمحو الأمية الذي صادف أمس، محققة قفزات كبيرة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، حيث نجحت في خفض نسبة الأمية إلى أقل من 5.6% بين الذكور والإناث.

وأولت المملكة هذا المشروع اهتماما بالغا بمواجهة مشكلة الأمية مع انطلاقة مسيرة تعليم الكبار بشكلها النظامي منذ عام 1374، كانت نسبة الأمية تبلغ فيه 60% توالت بعدها الجهود وتسارعت وتيرة تعليم الكبار بإقرار مشروع نظام تعليم الكبار ومحو الأمية عام 1392، إلى أن أصبحت الإدارة العامة لتعليم الكبار عام 1437.

وتجاوزت مشروع محو الأمية إلى أكثر من ذلك عبر مفهوم الاستدامة والتعلم مدى الحياة من خلال مبادرة التعلم مدى الحياة (استدامة) التي تعد إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني المنبثق عن رؤية المملكة 2030 وتستهدف الكبار من الجنسين من عمر 15 سنة فما فوق، حيث إن هذه المبادرة تنقسم إلى شقين، أحدهما تعليمي يستهدف الكبار من الجنسين الذين لم يلتحقوا بالتعليم من أجل محو أميتهم، والآخر يسعى لتمكين الكبار من الجنسين ممن يحملون مؤهلا دراسيا ثانويا فما دون، وهم خارج سلك التعليم من مواصلة تدريبهم وتطويرهم مهنيا للانخراط في سوق العمل والمشاركة في عجلة التنمية الاقتصادية.

ومن أبرز مشاريع المبادرة تجهيز وتشغيل مركز الحي المتعلم، الذي ينفذ تحت إشراف إدارات التعليم في جميع مناطق ومحافظات المملكة.

ويعد تعليم الكبار أحد الجوانب التعليمية المهمة التي ترعاها الدولة، وأعدت له من خلال وزارة التعليم خطط وبرامج متنوعة يتم تعديلها وتطويرها حسب متطلبات التنمية ورؤية المملكة في سبيل إعلان مملكة خالية من الأمية .

إلى ذلك تحدثت مدير عام تعليم الكبار «بنات» مديرة مبادرة التعلم مدى الحياة «استدامة» منيرة الحجيلان إن النسبة المشار إليها تعد منخفضة حسب المعيار العالمي من عمر 10 إلى 25 سنة، مبينة أن نسبة الأمية بين الإناث تزيد عنها في الذكور، وهو ما تعاني منه معظم دول العالم.

المنضمون لمدارس تعليم الكبار من الجنسين

  • 44765 في المرحلة الابتدائية
  • 42994 في المرحلة المتوسطة
  • 60595 في المرحلة الثانوية

الص�?حة التالية >