نفت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن تكون العاصفة الرملية في 9 مايو للعام الحالي الأقوى على العاصمة، فيما أشارت معلومات حصلت عليها الصحيفة إلى تناقص حالات العواصف الغبارية والرملية على مدينة الرياض، وأن أعلى حالات تكرار لهذه الظاهرة سجلت في عام 1989.

ونبهت الأرصاد إلى أن المعلومات المرفقة فيديو المنتشر حول أقوى العواصف لا تستند إلى مرجعية علمية متخصصة وتفتقر للمصداقية ولا تمثل الواقع.

وطبقا لمعلومات حصلت عليها «مكة» بناء على تحليل لحالات العواصف الغبارية والرملية للحالات الشديدة والمتوسطة والخفيفة على مدينة الرياض للفترة من 1985 إلى 2017 أي على مدار 32 عاما، فإن هناك مؤشرا تناقصيا في عدد تلك الحالات، كما أن حالات العواصف الغبارية والرملية أعلى ما يمكن خلال الفترة ما بين عامي 1985 – 1994، مبينة أنه يستنتج من التحليل أن مايو هو الأكثر تأثرا بالعواصف الرملية والغبارية.

يذكر أن التقرير المناخي الصادر عن هيئة الأرصاد أكد أن ما سجل 9 مايو 2018 على الرياض، يصنف رياحا نشطة وليس عاصفة رملية، حيث لم تتجاوز السرعة 40 كلم في الساعة.

وكان مقطع فيديو تداوله مرتادو وسائل التواصل حول أقوى العواصف التي ضربت مدن العالم ومنها العواصم العربية وجد رواجا خلال الأيام الماضية.

عن العواصف الغبارية والرملية على الرياض:

– 32 عاما أثبت المؤشر خلالها تناقصا في عدد حالاتها

– 1989 سجلت فيه أعلى حالات تكرار للعواصف

العواصف الرملية والغبارية الأعلى شدة سجلت خلال أعوام:

1986

1989

1990

1992

1993

1998