فيما أبدى مواطنون استياءهم من غياب الدور الرقابي للمجلس البلدي بمدينة بريدة، وانشغاله في الآونة الأخيرة بالمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والثقافية على حساب تعثر بعض المشاريع على حد تعبيرهم، متسائلين عن دور المجلس وتحركاته لمعالجة المشاريع القائمة وما سببته من إرباك للحركة المرورية، وتسريع وتيرة العمل لإنجازها، وعد المجلس بعقد جلسة اضطرارية الأحد المقبل بالتنسيق مع لجنة السلامة المرورية والمقاولين بمشروع طريق الملك سلمان ودوار الهدية.

وأكد رئيس المجلس خالد الخضر لـ»مكة» أن المشاركة في الفعاليات جزء من أعمال المجلس المجتمعية لتشجيع كل عمل يدعم مدينة بريدة، عازيا ذلك إلى تقارب تلك المناسبات ومصادفتها مهرجان التمور، وأضحيتي، وافتتاح بلدية الشمال ومعايدة المرضى بالمستشفيات، مضيفا «فيما يخص زيارة المشاريع المتعثرة ومناطق الزحام المرورية فهي من أولى اهتمامات المجلس، وقد خرجت اللجان المختصة لتلك المواقع ويجري التواصل مع جهات الاختصاص لوضع حلول عاجلة».

ودعا المواطنين إلى تحمل هذه الفترة من أعمال الحفر الأرضية، ومن ذلك مشروع بحيرات السيول على طريق الملك سلمان والتي وقف عليها المجلس، لافتا إلى أن هذه المشاريع ستعالج قضايا السيول مستقبلا.

وبين أن المجلس اجتمع مرارا مع إدارة السيول بالأمانة واستعرض خططهم المستقبلية ودعا بعض المواطنين من المهتمين لهذا اللقاء، كما أنه عالج كثيرا من إشكالات السيول ما بين الأمانة وبعض مسؤولي المشاريع الأهلية الخاصة.

وعن الغياب الإعلامي لقرارات وتوصيات المجلس، تحدث الخضر «ما يتعلق بقرارات المجلس وتوصياته فقد أعلن في جلسته الماضية عن قائمة القرارات والتوصيات الصادرة منه»، مشيرا إلى أن المجلس تابع مشروعات الأمانة، والتقى بكافة مديري الإدارات واستعرض التقارير الربع سنوية لكل إدارة، وزار معظم المشاريع.

ونوه إلى حرص إدارته على الشفافية وتغطية جميع الأحياء، ومما يدل على ذلك مطالبته بإقرار أربع بلديات لخدمة شمال وجنوب وشرق وغرب بريدة، إضافة لعقد لقاءات عدة بالمواطنين.

وعن قياس المجلس لأداء وفاعلية الأعضاء ذكر أن لديهم بيانات إحصائية تقيس نسبة مشاركة كل عضو باللجان، والمواضيع التي قدمها ونسبة تفاعله، وهذا مطلب لأمانة المجالس البلدية ونتطلع للمزيد من خدمات الأعضاء.

وحول مشكلة طريق الملك سلمان بسبب مشروع السيول وعدم وقوف المجلس على الموقع، رغم أنه حديث الناس وسبب مشكلة مرورية ما زالت ماثلة، أوضح الخضر أن مشاريع السيول معضلة ومشكلة مدينة بريدة بصفة عامة، مضيفا «لولا وقفة أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل، عندما غرقت بعض مناطق بريدة، فصرح حينها أن المدينة لم تغط مشاريع السيول فيها سوى 13% فقط، وطالب بوضع حلول عاجلة، فكانت الاستجابة باعتماد هذه المشاريع، التي نراها الآن».

شرايين رئيسة ببريدة تشهد ارتباكا بالحركة المرورية:

  • طريق الملك سلمان
  • ميدان الهدية
  • طريق الأمير فيصل بن مشعل باتجاه الجنوب