اعتبر رجل الأعمال مشعل سرور الزايدي، أن هذه الذكرى التي أرسى قواعدها ومرتكزاتها المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – ومرورا بكل أبنائه الذين اعتلوا سدة الحكم من بعده، ووصولا إلى عهد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كانت وما زالت ترتكز على تعاليم ديننا الحنيف وشرعنا الحكيم في البيعة بالمنشط والمكره لقيادة هذه البلاد من شعب يدرك أن قيادته تضعه في أعلى أولوياتها.

ووأضاف أن مملكتنا الحبيبة من الله عليها بنعم شتى لا تحصى يأتي أولاها الأمن والرخاء، الذي ننعم به جميعا في ظل أوطان تعيش فوضى ودمار وخراب يجعلنا نتيقن أن نجاتنا في تمسكنا بقيادتنا وحكامنا، والذين أتشرف يومنا هذا بأن أرفع لخادم الحرمين الشريفين التهنئة بمناسبة الذكرى الرابعة لمبايعته بالحكم مع الدعوات الصادقة له بمزيد من العون والتسديد، كما أهنئ ولي العهد والشعب السعودي الكريم كافة بهذه المناسبة الغالية.