أدى تضافر جهود 4 جهات إلى انخفاض الوفيات نتيجة الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية إلى 18 وفاة لكل 100 ألف شخص خلال العام الماضي 1439، إذ بلغت 6025 حالة وفاة بانخفاض مقداره 36% مقارنة بالوضع قبل عامين، حيث كان معدل الوفيات 27 حالة وفاة لكل 100 ألف شخص، وذلك بحسب معلومات حصلت عليها الصحيفة.

وأشارت المعلومات إلى أن هذه النتيجة الإيجابية كان مخططا لتحققها بعد عام 2020، ولكن جرى التوصل إليها بأسرع مما خطط له، ويعود ذلك إلى جهود القطاعات الضبطية ممثلة في إدارة المرور وأمن الطرق، والقطاعات الهندسية ممثلة في وزارة الشؤون البلدية والقروية وأمانات المناطق، وقطاعي التعليم والصحة.

أسباب انخفاض الوفيات

  • نشاط إدارات المرور في تشديد العقوبات وضبط المخالفين
  • انتشار أجهزة الرصد الآلي
  • إصلاح الطرق عبر البلديات والأمانات، والتي تعد نقاطا سوداء لكثرة الحوادث
  • نشر الثقافة المرورية والتوعية من قبل الصحة والتعليم