أفردت صحف الكويت أمس تغطيات واسعة لزيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان للكويت واصفة إياه بأمير الإصلاح، وتصدرت صفحاتها عناوين بارزة حول المباحثات التي جرت خلال الزيارة وما تطرقت إليه حيال العلاقات المملكة الكويتية.

وعنونت صحيفة «السياسة» الأمير وابن سلمان.. علاقات وطيدة وجهود لدعم العمل الخليجي المشترك، مشيرة إلى أن الأنظار، اتجهت صوب قصر بيان، حيث استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ولي العهد السعودي والوفد الرسمي المرافق له، مبينة أنه جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الأخوية التي عكست عمق العلاقات التاريخية وسبل تعزيزها وتنميتها.

وتحت عنوان، الأمير وولي العهد السعودي بحثا دعم العمل الخليجي، ذكرت صحيفة «الأنباء الكويتية» أن اللقاء تبادل الأحاديث الأخوية التي عكست عمق العلاقات التاريخية الطيبة والراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل تعزيزها وتنميتها في جميع المجالات.

وعنونت «الوطن الكويتية»، ترحيب رسمي وشعبي بولي العهد السعودي، منوهة إلى أهمية الزيارة، حيث جرى خلالها تبادل الأحاديث الأخوية التي عكست عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات وطيدة، كما جرى التطرق إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وعنونت «القبس» الأمير وابن سلمان.. دعم العمل الخليجي المشترك، مبينة أن الزيارة حظيت باهتمام عربي ودولي، وتناولت ملفات مهمة متعلقة بالعمل الخليجي المشترك.

وتصدر عنوان، أمير الإصلاح في حضرة الحكيم، صحيفة «الرأي» التي أشارت إلى أن قصر بيان شهد مباحثات عكست عمق العلاقات الأزلية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والسعي نحو تضافر الجهود لدعم العمل الخليجي المشترك.

وصدرت «الجريدة» تحت عنوان، الأمير وابن سلمان: ندعم العمل الخليجي المشترك، منوهة إلى أن هذه الزيارة المرتقبة حظيت، منذ إعلانها، باهتمام شعبي ورسمي لافت على مستوى الكويت والسعودية، تأكيدا لحرص قيادتي البلدين الشقيقين على التشاور المستمر بشأن مختلف القضايا والموضوعات المستجدة على الساحتين الإقليمية والدولية، وسبل تدعيم التعاون في مختلف الميادين.

وعنونت صحيفة «الكويتية»، سمو الأمير بحث مع ولي العهد السعودي دعم مسيرة دول التعاون، واصفة الزيارة بالتاريخية.