الرئيسية / الاخبار المغربية / محامون ينبشون الفتنة و"قداسة التاريخ" بخريبكة

محامون ينبشون الفتنة و"قداسة التاريخ" بخريبكة

في محامون ينبشون الفتنة و"قداسة التاريخ" بخريبكة، تم يومنا هذا تناول خبر محامون ينبشون الفتنة و"قداسة التاريخ" بخريبكة.
نقدم لزوارنا الكرام انباء عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا محامون ينبشون الفتنة و"قداسة التاريخ" بخريبكة، حيث تم نشر الخبر وتداوله على موقع انباء المغرب .
وتحدث موضوع محامون ينبشون الفتنة و"قداسة التاريخ" بخريبكة، واخبار اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

أثار محامون بهيئة خريبكة نقاشا مستفيضا حول موضوع “الفتنة في الإسلام”، من خلال سرد الوقائع والسياق التاريخي للمشاكل التي انطلقت مباشرة بعد وفاة خاتم الأنبياء، وتطوّرت في عهد الخلافة الإسلامية، خاصة مع واقعة مقتل الخليفة عثمان بن عفان، وما تلاها من أحداث وفتنٍ ما تزال تلقي بظلالها إلى يومنا هذا بين السنّة والشيعة.

وجاء الحديث عن الفتنة في الإسلام وامتدادها عبر التاريخ خلال لقاء جمع عددا من المحامين والمهتمين بالشأن القانوني، زوال يومنا هذا بخزانة هيئة المحامين بمحكمة الاستئناف بخريبكة، أطّره المحامي العياشي مناي الذي تطرّق لجوانب الفتنة التي واكبت معركتي الجمل وصفّين، وتسببت في بروز خلافات قوية بين الصحابة.

وفي خضم النقاش الذي دار بين المشاركين في اللقاء، دعا عدد من المحامين إلى ضرورة تجنّب العصبية والقبلية ومنطق الزعامة والحظوة الاجتماعية التي تسببت في مشاكل في عهد الصحابة، وما زالت حاضرة إلى يومنا هذا بشكل أو بآخر، مشيرين في الوقت ذاته إلى أهمية استحضار التاريخ الإسلامي وامتداده وعلاقة ذلك باستمرار الصراع المذهبي في الوقت الراهن.

وركّز المتدخلون على ضرورة نزع القدسية عن التاريخ الإسلامي، وفتح نقاش موضوعي يفصل في ما بين الجانبين الديني والسياسي، ويشمل الأشخاص الذي شاركوا في أحداث هذا التاريخ، انطلاقا من تجنّب التعامل معه بنوع من الطوباوية والذاتية والمثالية، مع إعادة النظر في القداسة التي أحيطت بالصحابة إلى درجة لم يعد يُتصور في حقهم الخطأ، بالرغم من وقوع مجموعة من الأحداث التي ارتكب فيها بعض الصحابة أخطاء وتجاوزات في ما بينهم.

وفي الوقت الذي أشارت فيه بعض المداخلات إلى ضرورة احترام الصحابة بعدم التجريح فيهم أو اتهامهم دون دلائل قطعية، تحدثت مداخلات أخرى إن دراسة التاريخ الإسلامي من المفروض أن تنصبّ على جوانبه المشرقة والمظلمة على حدّ سواء، والنبش في الوقائع التاريخية من منطق أن “الإسلام شيء، والتاريخ بما يضمّه من أحداث وتداول على السلطة وصراع سياسي، شيء آخر”.

وتطرق بعض المشاركين في اللقاء إلى العلاقة التي كانت قائمة بين ما هو ديني وما هو سياسي في التاريخ الإسلامي، وكيف صار التاريخ جزءًا من العقيدة إلى درجة أصبح معها النبش في التاريخ وشخصياته، أو محاولة إماطة اللثام عن التاريخ وإصدار حكم حوله، بمثابة إساءة للدين ورموزه.

يشار إلى أن اللقاء يأتي في إطار برنامج سطّره “المنتدى الثقافي للمحامين بخريبكة”، طيلة شهر رمضان، من أجل فتح نقاش حول مواضيع “موقف الشريعة الإسلامية من شرط التحكيم”، و”فلسفة عقوبة الإعدام”، و”أهمية العمل الجمعوي”، و”المحاكمات السياسية من 1956 إلى 1999″، و”الأساس الفلسفي للتصوف”، و”البنوك التشاركية”، و”حقوق الإنسان في الإسلام”، و”الفتنة”، و”الدفع بعدم دستورية القوانين”.

مصدر الخبر : محامون ينبشون الفتنة و"قداسة التاريخ" بخريبكة : هسبريس